تضامنًا مع كشمير.. باكستان تعلن 20 يوليو “يومًا أسودًا”

0 min read

أعلن مجلس الوزراء في باكستان، الأربعاء، اعتبار يوم 20 يوليو/ تموز، “يومًا أسودًا”، للتضامن مع شعب كشمير، دون أن يوضّح ما إذا كان هذا بمثابة يوم تضامني كل عام أم للعام الحالي فقط.

وقال المجلس في بيان،  إن قوات الأمن الهندية قتلت أكثر من 48 محتجًا، بينما أصيب آلاف آخرون في “كشمير المحتلة” (تحتلها الهند)، أثناء تظاهرهم احتجاجًا على مقتل “مناضل الحرية” الكشميري الشاب “برهان واني”.

وفرضت السلطات الهندية، الجمعة الماضي، حظرًا للتجول في ولاية “جامو وكشمير”، شمالي البلاد، وقطعت خدمة الهواتف المحمولة، والاتصال بشبكة الإنترنت، لمنع خروج احتجاجات معارضة للحكم الهندي، بعد صلاة الجمعة، على خلفية مقتل القيادي الانفصالي “برهان مظفر واني”، في 8 من تموز/ يوليو الحالي، على يد السلطات الهندية.

وأضاف البيان، “أن بقاء وضع كشمير هكذا دون حل، هو تذكير كئيب للعالم أن الشعب الكشميري محروم من حقوقه الأساسية على يد ما تسمّى أكبر دولة ديمقراطية في العالم (في إشارة إلى الهند)”.

وتابع، أن “التضحيات التي يقدمها الشعب الكشميري لانظير لها”، مشيرًا أن “الكشميريين لن يقبلوا أبدًا بالخيانة، وسيدفعون أي ثمن في سبيل تحقيق الحرية، وأن نضالهم سيستمر حتى يستعيدوا حقوقهم في تقرير المصير”.

ومنذ 1989، قُتل أكثر من 100 ألف كشميري، ويُتّم مايزيد عن 100 وسبعة آلاف طفل، فضلًا عن اغتصاب أكثر من 10 آلاف امرأة، بينما قتل 7 آلاف شخص في ظل حكم السلطات الهندية.

وقال بيان الحكومة الباكستانية، إن “كفاح شعب كشمير المحتلة مشروع، بموجب قرارات الأمم المتحدّة”، مشدّدًا على أن يُبدي أصحاب الرأي العالمي اهتمامهم ويتنبهوا للمطالب الشرعية للشعب الكشميري”.

وذكر، أن “تقرير منظمة العفو الدولية الذي يسلط الضوء على الانتهاكات الجسمية لحقوق الإنسان في كشمير المحتلة، يؤيد موقف الشعب الكشميري، وموقف حكومة باكستان الرسمي، والرامي إلى تنبيه المجتمع الدولي إلى تجاوزات حقوق الإنسان المتكررة”.

وأشار، أن “السلطات الهندية تواجه الشعب الكشميري البريء الأعزل بالأسلحة، وتعامله على غرار الشعب الفلسطيني الذي يعاني الهمجية الصهيونية”، على حد وصفه.

تجدر الإشارة إلى أن باكستان والهند (نالتا استقلاهما عن بريطانيا عام 1947)، دخلتا في 3 حروب ضد بعضهما أعوام 1948، و1965، و1971، في صراع على إقليم كشمير، الذي يشكل المسلمين غالبية سكانه. –

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours