أعلن رئيس الوزراء اليوناني الكسيس تسيبراس أنه يخطط لكسب ثقة البرلمان والاستمرار بمهامه كرئيس للحكومة، وذلك عقب قرار بانوس كامينوس، وزير الدفاع، رئيس حزب "اليونانيون المستقلون"، الاستقالة من منصبه.
جاء ذلك في تصريحات صحفية من أمام مقر الحكومة بعد لقائه كامينوس اليوم الأحد.
وأعرب تسيبراس عن شكره لكامينوس، قائلًا: " قدم استقالته من وزارة الدفاع وأنا قبلتها".
وأشار إلى أنه سيقبل استقالة أعضاء حزب "اليونانيون المستقلون" الموجودون في مناصب أخرى بالوزارة.
كما كشف أن رئيس هيئة الأركان العامة الحالي "إيفانجيلوس أبوستولاكيس" سيتولى حقيبة وزارة الدفاع عوضًا لكامينوس.
وبين تسيبراس أنه يمتلك حق مواصلة مهامه في رئاسة الحكومة حتى انتهاء فترتها القانونية في إطار الدستور.
وأضاف: " تواصلت مع رئيس البرلمان، وسنبدأ مباشرة الإجراءات المطلوبة من أجل مواصلة مهامي بعد كسب ثقة البرلمان".
وفي وقت سابق اليوم، أعلن كامينوس، استقالته من منصبه، اعتراضا على اتفاق من شأنه تغيير اسم دولة مقدونيا.
وقال كامينوس: "قضية مقدونيا لم تسمح إلا بالتضحية بالمنصب (الوزاري)، شكرت رئيس الوزراء على التعاون، وشرحت له أنه بسبب هذه القضية الوطنية لا يمكن أن يستمر التعاون بيينا".
كما أكد عزم حزبه الانسحاب من التحالف الحكومي، مضيفا: " اليونانيون المستقلون ينسحبون من الحكومة"
والجمعة، وافق البرلمان المقدوني، على تعديلات دستورية تقضي بتغيير اسم البلاد إلى "جمهورية مقدونيا الشمالية".
وفي يونيو/حزيران الماضي، وقعت سكوبيه مع أثينا، اتفاقا لتغيير اسم مقدونيا إلى "جمهورية مقدونيا الشمالية"، ما وضع حدًا لنزاع استمر لعقود وأثار احتجاجات على جانبي الحدود.
وبعد استقلال مقدونيا عن يوغوسلافيا السابقة، في 1991، رفضت اليونان اعتماد اسم جارتها الجديدة.
وتقول اليونان، التي تضم إقليما اسمه مقدونيا، إن اسم جارتها (مقدونيا) يعني المطالبة بالسيادة على أراضٍ يونانية.
وشكل الخلاف عقبة أساسية أمام بدء مفاوضات سكوبيه للحصول على عضوية كل من الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي ، بسبب الرفض اليوناني.

+ There are no comments
Add yours