وأخذت البندقية التركية “MPT-76” اسمها من اختصار العبارة التركية “Milli Piyade Tüfeği” وتعني “بندقية المشاة الوطنية”.
وصلت تركيا المرحلة النهائية من إنتاج 3 أنواع جديدة من البنادق القتالية المحلية التي جرى تطويرها وتصميمها على يد مهندسين أتراك، بقدرات ذاتية، تتميز بتفوقها على مثيلاتها في العالم.
وقال سليم إييش، مدير مصنع الأسلحة في مؤسسة الصناعات الميكانيكية والكيميائية (حكومي)، للأناضول، اليوم السبت، إن المصنع يواصل العمل في مشروع إنتاج 3 أنواع جديدة من البنادق القتالية، في إطار تلبية احتياجات القوات المسلحة التركية بالاعتماد على الموارد المحلية.
وأوضح إييش، أن البندقية الأولى تُسمى “MPT-55 “، وأخذت اسمها من اختصار العبارة التركية “Milli Piyade Tüfeği” وتعني “بندقية المشاة الوطنية”، من عيار 5,56×45 ملم، ولها طرازين الأول قصير، وزنه 2.9 كيلوغراما، بإمكانها إطلاق 750 طلقة في الدقيقة، ومداها المؤثر 400 متر، ولها أخمص(القطعة الخلفية) مدمج قابل للفك، ومخزن من البلاستيك المقوى.
وأوضح أن الطراز الثاني للبندقية طويل، وزنه 3.2 كيلوغراما، يمتاز بامكانية تركيب أجهزة رؤية عليه، ومزود بمخزن من البلاستيك المقوى، ويتميز بسهولة الاستخدام.
ولفت إييش، إلى خصائص البندقية الثانية “KNT-76″، التي أخذت اسمها من اختصار العبارة التركية “Keskin Nişancı Tüfeği”، وتعني “بندقية القنص”، مبيّنًا أنها تزن 4.6 كيلوغراما، من عيار 7,62×51 مم، ذات طلقة واحدة، قادرة على إصابة الأهداف بدقة، يبلغ طول سبطانتها 20 إنشاً، ولها مخزن من البلاستيك المقوى، ويمكن تركيب أجهزة رؤية عليها.
وأشار إييش، أن النوع الثالث هو رشاش آلي، يبلغ وزنه 8 كيلوغرامات، من عيار 7,62×51، قادر على إطلاق 750 طلقة في الدقيقة، وهو سهل الاستخدام، يمكن فك وتركيب سبطانته، و”يعد أفضل سلاح في العالم قادر على إخفاء اللهب خلال عملية الإطلاق”، حسب مدير المصنع.
وسيبدأ الإنتاج الكمي للبندقيتين “MPT-55” و “KNT-76” خلال العام الجاري، فيما يبدأ إنتاج البندقية الثالثة العام المقبل.
وبحسب معلومات سابقة نشرتها “آسيا اليوم”، بدأت تركيا بإنتاج بندقيتها القتالية الخاصة (إم بي تي- 76)، بتأسيس خط إنتاج شامل، لصناعتها في ولاية قيريق قلعة، وسط البلاد، بعد انتهاء المهندسين الأتراك من تصميمها وتجربتها.
ووضع المهندسون الأتراك في تصميم بندقيتهم الخاصة، نُصب أعينهم، بأن تجمع مزايا أشهر البنادق القتالية، بحيث تكون فعالة كالبندقية الألمانية (جي-3)، ويمكن الاعتماد عليها كبندقية كلاشينكوف الروسية، وعمليّة كالبندقية الأمريكية (إم-16).
وبحسب معلومات حصل عليها مراسل الأناضول، من مسؤولي معمل قريق قلعة لصناعة الأسلحة، التابع لهيئة الصناعات الميكانيكية والكيميائية، فإن البندقية (إم بي تي- 76) اجتازت أكثر من 50 اختبارًا بنجاح، لتكون الأولى في العالم، وتم استخدام حوالي مليون و100 ألف طلقة خلال هذه الاختبارات.
وتزن البندقية 4.180 كيلو غرام، مداها الفعال 600 متر، بإمكانها إطلاق 700 طلقة في الدقيقة، والسرعة الابتدائية للطلقة 800 مترًا في الثانية، وطول السّبطانة 406 ملم، ويمكن استخدامها بإسنادها على منصب ثنائي أو التحكم بها بواسطة قبضة اليد، ومزودة بمسطرة للمسافة، ومنظار ليلي، ويصل عدد قطع البندقية مع الملحقات التي يمكن أن تزود بها إلى 413.
وأنشئ معمل قريق قلعة، لصناعة الأسلحة عام 1935 على مساحة 4 آلاف و44 متر مربع، وتم إنتاج أنواع عديدة من الأسلحة فيه حتى عام 1968، حيث اعتمد حينها على إنتاج بندقية (جي-3) و(إم جي-3) واسعة الانتشار في الوحدات العسكرية التركية.
وأنتج المعمل في عام 1985 بندقية (إم بي-5)، وفي عام 1989 بندقية (هـ كي-33) الأوتوماتيكية من عيار 5.56 ملم، وفي عام 2007 بدأ بإنتاج بندقية القنص بورا، وفي عام 2009، بدأ العمل على “مشروع البندقية الوطنية التركية” والذي تمَّ في 5 مايو/ أيار 2014.
وتلقّت تركيا العديد من العروض لشراء بندقيتها الجديدة، بما فيها عروض من دول مصنّعة للسلاح، بخصوص بندقية (إم بي تي- 76). ويواصل المعمل أيضًا إنتاج بندقية (جي-3)، حيث سيسلم 10 آلاف بندقية منها هذا الشهر إلى كينيا.
ولا تهدف تركيا للحد من الاعتماد على الخارج وتحقيق الاكتفاء الذاتي، بما يخص تسليح جيشها فحسب، بل أن تصبح في مصاف الدول المتقدمة بتصنيع الأسلحة وتصديرها.

+ There are no comments
Add yours