شهدت احتفالات العيد الوطني البلجيكي، المصادف اليوم الخميس، انخفاض أعداد المشاركين، مقارنة بالسنوات السابقة، وذلك خوفا من التهديدات الإرهابية، خاصة بعد أن شهدت احتفالات اليوم الوطني الفرنسي، الخميس الماضي، هجوما إرهابيا في مدينة نيس، خلف مقتل 84 شخصا.
واتخذت القوى الأمنية في بلجيكا إجراءات احترازية كبيرة، حيث أن الهجوم الإرهابي في مدينة نيس الفرنسية، كان لايزال ماثلا في الأذهان، فقطعت جميع الطرق المؤدية إلى ساحة الاحتفالات، فضلا عن تفتيش الحاضرين، ومراقبة المكان عبر المروحيات بشكل متواصل، بحسب مراسلنا.
وانعكس استمرار المخاوف من الهجمات الإرهابية، والإجراءات الأمنية، على حجم المشاركة الجماهيرية، حيث شهد عدد قليل من البلجيكيين الاحتفال، مقارنة بالعام الماضي، فيما لا يزال التحذير من وقوع هجمات إرهابية في البلاد قائما.
والخميس الماضي، شهدت مدينة نيس جنوبي فرنسا، اعتداءً إرهابيًا نفذه فرنسي من أصل تونسي، بشاحنة كبيرة دهس فيه تجمعات من المواطنين، ما أدى لمقتل 84 شخصاً، بينهم 10 قصر تقل أعمارهم عن 18 عاماً، بينما أُصيب 202 آخرون، بجروح، حالة 50 منهم خطيرة، بحسب تصريحات للنائب العام في البلاد، أدلى بها عقب الحادث، في عملية تبناها تنظيم “داعش”.
وفي نفس الإطار، اعتقلت الشرطة البلجيكية أمس طالبا جامعيا، كان يحمل جهازا لفحص الإشعاعات في مركز العاصمة بروكسل، بعد ورود أنباء عن وجود انتحاري في المدينة، فحضر عدد كبير من سيارات الشرطة، طوقت المشتبه، قبيل أن تعتقله، إلا أنها أفرجت عنه مساء بعد التأكد من وضعه.
وتعرضت محطة “ميلبيك” لقطار الأنفاق، ومطار “زافينتيم”، بالعاصمة البلجيكية بروكسل، لهجمات تبناها “داعش”، في 22 مارس/ آذار 2016، أسفرت عن مقتل 32 شخصاً، وإصابة 270 آخرين. –

+ There are no comments
Add yours