أعلن مستشار الأمن الوطني في الحكومة العراقية، فالح الفياض، مساء الإثنين، إشراك 15 ألف مقاتل من “الحشد العشائري” (فصائل عشائرية سنية)، بمعركة تحرير محافظة نينوى ومركزها مدينة الموصل، من قبضة مسلحي تنظيم “داعش”، بدعم من حكومة الإقليم الكردي بالعراق.
وقال الفياض خلال مؤتمر صحفي عقده ببغداد، على هامش مناقشة آلية تشكيل حشد عشائري لنينوى للمشاركة بتحرير المحافظة، إن “15 ألفا من أبناء محافظة نينوى تحت اسم الحشد العشائري سيشاركون في العمليات العسكرية لتحرير المحافظة”.
وأضاف الفياض أن “هناك لجنة شكلت في بغداد وستعمل على تحديد المتطوعين ومهامهم، وسيكون هناك دورا مهما وأساسيا لحكومة إقليم كردستان في تشكيل الحشد العشائري”.
من جهته، قال خالد العبيدي وزير الدفاع العراقي على هامش المؤتمر الصحفي إن “التحالف الدولي سيكون له دور كبير في دعم حشد نينوى العشائري، وستكون هناك فترة زمنية كافية لاستكمال تدريب المتطوعين”.
وأضاف العبيدي أن “عملية تحرير محافظة نينوى يجب أن تكون بمشاركة جميع مكونات المحافظة”، دون مزيد من التفاصيل.
يأتي ذلك استجابة لمطالبات عشائرية سنية بالمشاركة في تحرير نينوي، ووسط اتهامات للحشد الشعبي (ميليشيات شيعية موالية للحكومة)، بارتكاب انتهاكات خلال تحرير بعض المدن من قبضة “داعش”.
وفي 24 آذار/مارس الماضي، انطلقت المرحلة الأولى من عملية “الفتح” لتحرير مدينة الموصل، بمشاركة قوات الجيش العراقي والحشد الشعبي (مليشيات موالية للحكومة) بإمرة قيادة عمليات نينوى، بينما انطلقت المرحلة الثانية في 12 حزيران/يونيو الجاري، وتمكنت القوات العراقية من استعادة السيطرة على عشرات القرى من قبضة “داعش”.
وبدأت الحكومة العراقية في أيار/مايو الماضي، بالدفع بحشودات عسكرية قرب الموصل، ضمن خطط لإستعادة السيطرة عليها من “داعش”، ووصل مئات الجنود وناقلات الجند المدرعة، والدبابات، إلى قاطع مخمور الذي تتخذه قيادة عمليات نينوى مقرا بديلا لها.
والموصل أكبر مدينة عراقية يسيطر عليها التنظيم المتشدد، منذ يونيو/ حزيران 2014.

+ There are no comments
Add yours