استأنفت إسرائيل ونيوزيلندا تطبيع العلاقات الدبلوماسية بينهما، بعد أن قطعتها تل أبيب نهاية العام الماضي، على خلفية دعم نيوزيلاندا مشروع قرار أممي ضد الاستيطان.
وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية فقد جاءت الخطوة بعد أن بعث رئيس وزراء تايلاند هيلين كلارك برسالة إلى نظيره الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حسب الإعلام الإسرائيلي.
وفي ديسمبر/ كانون الأول من العام الماضي، أعلن نتنياهو عن قطع العلاقات مع نيوزيلندا في أعقاب تصويتها لصالح القرار 2334 في مجلس الأمن ضد الاستيطان.
وقال موقع صحيفة "يديعوت أحرنوت" إن نتنياهو أصدر أمرًا بإعادة السفير الإسرائيلي إلى العاصمة النيوزلندية، ولنتغتون. وجاء في رسالة كلارك إلى نتنياهو "يؤسفني الضرر الذي لحق بالعلاقات بين إسرائيل ونيوزيلاندا بسبب دعمنا قرار مجلس الأمن 2334"، وفق الصحيفة.
وكانت نيوزيلندا واحدة من بين 4 دول (فنزويلا، السنغال، وماليزيا)، قدمت مشروع القرار في مجلس الأمن الدولي، والذي يدين الاستيطان الاسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967. وأثار مشروع القرار، الذي تبنته الأمم المتحدة، جملة من ردود الفعل، بين ترحيب فلسطيني، وغضب إسرائيلي من عدم استخدام الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو)، إبان حكم باراك أوباما.
ويطالب مشروع القرار رقم 2334، بوقف فوري لكافة الأنشطة الاستيطانية في كل الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية. كما ينصّ على "أنّ المستوطنات ليس لها أي شرعية قانونية وتعتبر انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي".

+ There are no comments
Add yours