برلمانيون أمريكان يضغطون على إدارة أوباما لاتخاذ موقف صارم تجاه موسكو وطهران

0 min read

يعتزم عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي توجيه رسالة إلى وزارة الخارجية لحثها على اتخاذ موقف أشد صرامة في مواجهة حكومتي موسكو وطهران بسبب استخدام الأولى الأراضي الإيرانية من أجل قصف مواقع المعارضة السورية، خلال شهر أغسطس/آب الماضي.

وحسب تقارير نشرتها وسائل إعلام امريكية، وبينها صحيفة “واشنطن بوست”، فإن 30 عضوًا من مجلس الشيوخ على الأقل وقعوا الرسالة، التي يزمعون توجيهها إلى وزير الخارجية، جون كيري، في وقت لاحق من اليوم الإثنين.

وتشير الرسالة إلى أن القصف الروسي للمعارضة السورية عوضًا عن تنظيم “داعش”، انطلاقًا من قاعدة همدان الجوية الإيرانية، يُعتبر خرقًا للاتفاق النووي، الذي تم التوصل إليه مع طهران قبل عامين، وتطلب دليلًا على أن الغارات الروسية تمت بموجب قرارات مجلس الأمن الدولي.

وتفيد الرسالة بأنه على الرغم من توقف الغارات الروسية انطلاقًا من إيران، إلا أنه ليس هناك ما يدعو للاعتقاد بأن موسكو لن تعود لاستخدام قاعدة همدان.

وتؤكد الرسالة أن الإدارة الأمريكية لم تبذل جهودًا كافية من أجل تطبيق الحصار الاقتصادي المفروض على إيران، موضحة أن “من الواجب التأكد فيما إذا كانت إيران تخرق، من الناحية القانونية، قرارات مجلس الأمن الدولي الملزمة، عبر تنفيذ مل هذه الغارات الجوية”.

وتشدد على أنه “بينما تسير المصالح الروسية في سوريا بشكل ناجح من خلال عمليات موسكو الجوية هذه، فإن مصالحنا الأمريكية تتعرض للضرر”.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، منتصف أغسطس/آب الماضي، أن طائرات تابعة لها قصفت أهدافاً في مدن سورية، عقب إقلاعها من قاعدة همدان الجوية في إيران، للمرة الأولى.

وأفاد المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، مارك تونر، في 16 أغسطس/آب الماضي، إلى أن استخدام روسيا للقواعد الجوية الإيرانية منطلقاً لعملياتها العسكرية في سوريا “قد يعد خرقاً لقرار مجلس الأمن رقم 2231″، فضلا عن أنه “لا يجلب أية فائدة لحل للأزمة في سوريا”.

من جانبه، قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، معلقا على تصريحات تونر، إن استخدام بلاده قواعد جوية في إيران لضرب أهداف في سوريا “لا يتعارض” مع قرارات مجلس الأمن الدولي. –

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours