أدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، الهجومين الإرهابيين الذين استهدفا اليوم الجمعة، محكمة وكنيسة شمال غربي باكستان، وأسفرا عن سقوط قتلى وجرحى.
وأعرب الأمين العام في بيان أصدره المتحدث الرسمي باسمه استيفان دوغريك،عن تضامنه مع شعب وحكومة باكستان.
وقال في بيانه “أدين الهجومين الإرهابيين الذين وقعا اليوم، في إقليم خيبر بختون خوا الباكستاني، والذي يقال إنه استهدف أحد الأحياء المسيحية ومحكمة المقاطعة، على التوالي”.
وأكد على “الحاجة إلى ضمان المساءلة، وتقديم مرتكبي هذه الهجمات الإرهابية إلى العدالة”.
وأعرب “كي مون” عن حزنه لسقوط ضحايا، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين.
وارتفعت حصيلة قتلى الهجوم الانتحاري الذي استهدف محكمة شمال غربي باكستان، إلى 10، فضلاً عن جرح 41 آخرين، حسب متحدث حكومي.
وفي وقت سابق اليوم، قال المتحدث، مشتاق غاني، إن 10 أشخاص على الأقل قتلوا، وجرح 40 آخرون، في هجوم نفذه انتحاري، استهدف مبنى محكمة محلية، شمال غربي باكستان، مشيراً أن الهجوم أسفر عن مقتل محاميين اثنين وضابطي شرطة وثلاثة من المارّة، في بلدة ماردان شمالي غرب البلاد.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الساعة (22: 07 تغ).
من جانب آخر، استهدف مسلحون يرتدون أحزمة ناسفة، كنيسة، في مدينة بيشاور شمال غربي البلاد، ما أدّى لمقتل مدنيّ، إضافة لأربعة من منفذي الهجوم، وجرح ثلاثة مسؤولين أمنيين واثنين من الحرس، حسب مصادر في الشرطة والجيش.
وأعلنت “جماعة الأحرار” الموالية لطالبان باكستان على لسان متحدثها، إحسان الله إحسان، مسؤوليتها عن تنفيذ هجوم الكنيسة.
وجاء الهجومان بعد يوم واحد من إعلان الجيش الباكستاني توقيف 309 مشتبهين بالانتماء لتنظيم “داعش” الإرهابي. –

+ There are no comments
Add yours