باكستان وفرنسا تعززان العلاقات التعليمية.. شراكة متنامية

1 min read

قال السفير الفرنسي لدى باكستان نيكولاس غالي، اليوم الجمعة، إن الشراكة بين البلدين في التعليم العالي تكتسب زخما مع زيادة التعاون الأكاديمي وتبادل الطلاب.

إن هذه العلاقة، التي تدعمها مبادرة «اختر فرنسا»، تمهد الطريق لمزيد من التعاون بين الجامعات في كلا البلدين.

رنا مشهود أحمد خان، رئيس برنامج الشباب لرئيس الوزراء، والأعضاء الموقرين في وفد اختر فرنسا، وممثلي وسائل الإعلام، مرحباً بكم في المقر الفرنسي.

يمثل هذا الحدث زيارة وفد أكاديمي رفيع المستوى من فرنسا. نجتمع هنا لتسليط الضوء على الإنجازات والجهود الجارية في مجال التعاون التعليمي بين فرنسا وباكستان.

ويظل تعزيز العلاقات في مجال التعليم العالي هدفا رئيسيا في خارطة الطريق الثنائية لكلا البلدين.

 

مبادرة «اختر فرنسا» التعليمية في باكستان

وقال السفير إن هذه المناسبة جاءت في وقتها المناسب، حيث اختتمنا النسخة الثالثة من مبادرة «اختر فرنسا» التعليمية في باكستان، والتي أقيمت في كراتشي ولاهور وإسلام آباد. وأضاف أن مبادرة «اختر فرنسا» تهدف إلى تحقيق هدفين رئيسيين:

أولاً، إشراك الطلاب من خلال توفير التفاعل المباشر مع الجامعات الفرنسية الرائدة؛

وثانياً، تعزيز التعاون بين الجامعات الفرنسية والباكستانية من خلال الزيارات الفردية، وإرساء الأساس لشراكات طويلة الأجل.

وقال إن العامين الماضيين شهدا توقيع ثماني اتفاقيات بين جامعات البلدين، مما أدى إلى تعاون أكاديمي وبحثي نشط.

وهذه الاتفاقيات ليست سوى البداية، حيث نسعى إلى دفع العلاقة إلى الأمام. ومن بين مجالات التركيز إنشاء نظام الدرجات المزدوجة بين البلدين،

مما من شأنه أن يعزز جودة التعليم ويفتح فرص المشاركة المشتركة في برامج مثل إيراسموس موندوس.

 

اختر فرنسا للتعليم

وقال نيكولا جالي إن نسخة هذا العام من جولة «اختر فرنسا للتعليم» جذبت اهتمامًا كبيرًا من الجانبين.

فقد حضر 2200 طالب باكستاني المعارض التعليمية، بينما تم تنظيم 22 زيارة ثنائية بين الجامعات.

كما كانت الاستجابة من فرنسا مشجعة، حيث شارك 21 ممثلاً باكستانيًا في هذه النسخة،

مقارنة بخمس جامعات فقط في النسخة الأولى قبل عامين.

وتعتبر هذه التفاعلات ضرورية لبناء التفاهم المتبادل وتعزيز الصداقة بين بلدينا.

كما ذكر أن فرنسا حريصة على الترحيب بالطلاب الباكستانيين الموهوبين الذين لديهم أهداف أكاديمية واضحة.

إن العدد المتزايد من الطلاب الباكستانيين الذين يختارون فرنسا لدراستهم هو شهادة على الوعي المتزايد بالفرص المتاحة.

على مدار السنوات الأكاديمية الثلاث الماضية، زاد عدد الطلاب الباكستانيين المقبولين في المؤسسات الفرنسية ستة أضعاف،

وحصل العديد منهم على منح دراسية لدعم دراستهم. وأوضح أن معظم هؤلاء الطلاب يتابعون دورات باللغة الإنجليزية.

وقال السفير، من المهم للطلاب الباكستانيين اختيار المؤسسات في فرنسا التي تقدم درجات علمية معترف بها من الدولة.

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours