بارزاني يبحث مع مبعوث أوباما استعادة الموصل من “داعش”

0 min read

بحث رئيس الإقليم الكردي بشمالي العراق، مسعود بارزاني، مع “بريت ماكورك” المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي “باراك أوباما” لإدارة التحالف الدولي ضد تنظيم “داعش” الإرهابي، استعادة مدينة الموصل، بمحافظة نينوى شمالي العراق، من قبضة التنظيم.

وذكر بيان صادر عن مكتب بازاني، اليوم السبت، أن رئيس الإقليم، استقبل “ماكروك” والوفد المرافق له، في القصر الرئاسي بأربيل، عاصمة الإقليم، موضحًا أنهما بحثا قضايا ذات الاهتمام المشترك، على رأسها استعادة الموصل.

وأوضح البيان أن بارزاني أعرب عن شكره باسم الإقليم والشعب العراقي، للولايات المتحدة الأمريكية، على الدعم الذي تقدمها لقوات البيشمركة (قوات الإقليم المسلحة) والقوات العراقية، في إطار مكافحة التنظيم الإرهابي.

وأشار رئيس الإقليم إلى أهمية إنشاء حياة جديدة في الموصل بجميع أطيافها عقب استعادتها من “داعش”، مشددًا على ضرورة التوصل إلى اتفاق مفصل حول مستقبل المدينة بعد استعادتها، بحيث يضمن عدم تعرض الأقليات في المدينة، من قبيل الأزيديين، والمسيحيين، والأقليات الدينية، إلى كوارث أخرى.

من جانبه أطلع مبعوث الرئيس الأمريكي، بارزاني على سياسة الولايات المتحدة في عملية استعادة الموصل من “داعش”، لافتًا إلى “ضرورة إعداد خطة سياسية وإنسانية إلى جانب عسكرية في عمليات استعادة المدينة”، بحسب البيان.

وحضر لقاء الجانبين، كل من مستشار الأمن الوطني العراقي، فالح الفياض، وسفير واشنطن في بغداد، “ستيوارت جونز”.

جدير بالذكر أن “ماكورك” والوفد المرافق له، وصلوا العاصمة العراقية بغداد الأربعاء الماضي، والتقوا عدداً من المسؤولين، بينهم رئيس البرلمان سليم الجبوري، حيث كان على رأس أجندتهم عملية تحرير الموصل، وانتقل عقب مباحثاته إلى عاصمة الإقليم الكردي أربيل.

وبدأت الحكومة العراقية في أيار/مايو الماضي، بالدفع بحشودات عسكرية قرب الموصل (أكبر مدينة عراقية يسيطر عليها التنظيم المتشدد، منذ يونيو/ حزيران 2014)، ضمن خطط لاستعادة السيطرة عليها من “داعش”، كما تقول إنها (الحكومة) ستستعيد المدينة من التنظيم المتشدد قبل حلول نهاية العام الحالي.

وتعد الموصل (مركز محافظة نينوى)، ثاني أكبر مدينة في العراق من حيث السكان بعد بغداد، ويبلغ تعداد سكانها حوالي 2 مليون نسمة قبل سيطرة “داعش” عليها، وتبعد عن العاصمة مسافة حوالي 465 كلم.

تجدر الإشارة أن الولايات المتحدة الأمريكية تقود تحالفاً دولياً مكوناً من نحو 60 دولة، يشن غارات جوية على معاقل التنظيم في العراق وسوريا، كما يتولى جنود أمريكيون تقديم المشورة والتدريب للقوات العراقية لتعزيز قدرتها في الحرب ضد “داعش”. –

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours