انتهاء اجتماع “رباعية نورماندي” في روسيا البيضاء دون تحقيق نتائج

0 min read

انتهى مساء الثلاثاء، اجتماع “رباعية نورماندي”، في عاصمة روسيا البيضاء “مينسك”، المتعلق بالأزمة الأكروانية، دون تحقيق نتائج تذكر.

وعقد الاجتماع، الذي جمع كلًا من وزراء خاجية ألمانيا مارك فالتر شتيانماير، وفرنسا جان مارك أيرولت، وروسيا سيرغي لافروف، وأوكرانيا بافلو كليمكين، بهدف السعي من أجل إيجاد خارطة طريق من أجل تطبيق “اتفاقية مينسك”.

كما شارك في الاجتماع، أرطغرل أباكان، رئيس لجنة المراقبة الخاصة لأوكرانيا، لدى منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، إلى جانب مارتن ساجديك، المبعوث الخاص للمنظمة ذاتها.

وعقب انتهاء الاجتماع، قدّم كل وزير على حدى، تصريحات صحفية لوسائل الإعلام.

ووصف وزير الخارجية الألماني، الاجتماع بـ “الصعب والهام والضروي”.

وشدّد شتانماير، على أن الأطراف المشاركة في الاجتماع لم تصل إلى حل حول أزمة منطقة “دونباس” شرقي أوكرانيا، وأضاف “ما نزال بعيدين عن اتفاق سياسي من أجل إعداد ظروف تهيئة انتخابات في المنطقة”.

من جانبه، أشار أيرولت إلى ضرورة اتفاقية مينسك، وقال: “لم تفشل المباحثات بشكل كامل، ومن الضروري تطبيق كافة بنود الاتفاقية”.

وأضاف: “هناك الكثير لننجزه، والحوار يجري بصعوبة فائقة، غير أنه لم يتوقف”.

بدوره، أفاد لافروف، أن المجتمعين اتفقوا على مواصلة المباحثات على مستوى رباعية نورماندي وما تحتها من مجموعات، وعلى مستوى خبراء ودبلوماسيين وخبراء عسكريين وحقوقيين.

وأكد أنه “لا يوجد أي داع لوجود بعثة عسكرية شرقي أوكرانيا”.

أما وزير الخارجية الأوكراني، فقد قال إن “المباحثات كانت سطحية”، غير أنه أكد استمرارها.

وأشار إلى أن “الاجتماع كان قصيرًا بسبب عدم قبول روسيا الأولويات الأساسية في حل الأزمة”، مضيفاً أن “تباين وجهات النظر على خارطة الطريق ما تزال مستمرة مع موسكو”.

وشدّد كليمكين، على أن “هدف روسيا هي شرعنة احتلاله منطقة دونباس”.

جدير بالذكر أن العاصمة الألمانية برلين، استضافت أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، قمة قادة رباعية نورماندي، وحضرها كل من رؤساء أوكرانيا بيترو بوروشينكو، وروسيا فلادمير بوتين، وفرنسا فرانسوا أولاند، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، من أجل إيجاد حل للأزمة في أوكرانيا.

واتخذ القادة في القمة قرارًا حول تحديد خارطة طريق من خلال اجتماع لوزراء خارجية الدول المعنية قبل نهاية العام الجاري، من أجل تطبيق اتفاقية مينسك.

وبدأت الاضطرابات في أوكرانيا على خلفية رفض رئيسها الأسبق فيكتور يانوكوفيتش، توقيع اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي، أواخر 2013، وأطيح به في فبراير/ شباط 2014.

وفى أبريل/ نيسان 2014، اشتعلت الأزمة شرقي البلاد، حينما شنت كييف، عدة هجمات ضد الانفصاليين الموالين ليانكوفيتش، وروسيا، في محاولة منها لاستعادة المدن والبلدات الواقعة تحت سيطرتهم.

وتوصلت الأطراف المتحاربة شرقي أوكرانيا، في فبراير/ شباط 2015، في مينسك، إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، يقضي أيضاً بسحب الأسلحة الثقيلة والقوات الأجنبية من أوكرانيا، بالإضافة إلى سيطرة الحكومة الأوكرانية على كامل حدودها مع روسيا، بحلول نهاية العام الماضي، الأمر الذي لم يتحقق بعد.

وضمت روسيا شبه جزيرة القرم، إلى أراضيها بعد أن كانت تتبع أوكرانيا، عقب استفتاء من جانب واحد جرى بالقرم، في 16 مارس/آذار 2014، دون اكتراث للقوانين الدولية وحقوق الإنسان، ورغم الرفض الدولي لتلك الخطوة. –

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours