دشَّن عدد من نشطاء موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"،اليوم الخميس، حملة إلكترونية بعنوان "الوجه الحقيقي لإسرائيل".
وأطلق النشطاء الحملة احتجاجاً على ظهور وزيرة الثقافة الإسرائيلية، ميري ريغيف، بثوب رُسمت عليه صورة بانورامية لمدينة القدس والمسجد الأقصى، في افتتاح مهرجان مدينة "كان" السينمائي (جنوبي فرنسا).
وذكرت صحيفة "لوبوان" الفرنسية، مساء الخميس، أن اختيار الوزيرة الإسرائيلية للثوب يعد "تعبيرًا واضحًا عن فكر اليمين الإسرائيلي، الطامح إلى جعل القدس عاصمة لدولة إسرائيل".
وأقرت الصحيفة الفرنسية بأن الخطوة أسفرت عن "موجة احتجاجات واسعة في صفوف الرافضين لفرض السيادة الإسرائيلية" على المدينة المقدسة، بما فيهم العرب والغربيون.
من جانبه، أشار موقع "فرانس سوار" إلى قيام النشطاء والمدونين بالتعديل على صور الوزيرة الإسرائيلية، واستبدال بانوراما القدس بتصاميم لمشاهد الدم والدمار، الذي خلفه الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، ضمن مشاركتهم في تلك الحملة الاحتجاجية الإلكترونية.
من جهتها، قالت وسائل إعلام إسرائيلية، إن "ريغيف" ارتدت الثوب احتفالاً بمرور 50 عاماً على استكمال احتلال القدس، عام 1967، واحتجاجاً على تجريد منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، إسرائيل من أي حق في المسجد الأقصى، العام الماضي.
ويعد مهرجان "كان" أهم المهرجانات السينمائية في العالم ويعود تأسيسه إلى العام 1946 ويقام في شهر مايو/أيار بمدينة كان في جنوبي فرنسا.
ويوزع المهرجان عدة جوائز أهمها جائزة السعفة الذهبية لأفضل فيلم.
وتقام فعالياته في قصر المهرجانات في شارع لاكروازييت الشهير على سواحل خليج كان بفرنسا.

+ There are no comments
Add yours