وقع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، والمدير العام للمنظمة الدولية للهجرة وليام لاسي سوينغ، اليوم الإثنين، اتفاق انضمام الأخيرة إلى منظومة الأمم المتحدة. وجرى التوقيع بمقر المنظمة الدولية بنيويورك، تنفيذا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي يحمل رقم 70/296 والصادر في 25 يوليو/تموز الماضي.
وهنأ رئيس الدورة الحادية والسبعين للجمعية العامة بيتر تومسون، العاملين بالأمم المتحدة والمنظمة الدولية للهجرة بهذا التوقيع، وقال في تصريحات للصحفيين بنيويورك: “لا شك أن هذه اللحظة مهمة جدا لأننا نضمن اتساق منظومة الأمم المتحدة للتعامل بشكل شامل لتنفيذ إعلان نيويورك المعني بالمهاجرين واللاجئين (الصادر في وقت سابق اليوم)”. وبدوره وصف المدير العام للمنظمة الدولية للهجرة توقيع الاتفاق بأنه “تتويج لخمسة وستين عاما من العمل والعلاقة الوثيقة مع الأمم المتحدة”.
وقال للصحفيين بمقر الأمم المتحدة بنيويورك: “للمرة الأولى منذ مرور 71 عاما على تأسيس الأمم المتحدة، بات للأمم المتحدة اليوم وكالة أممية معنية بالهجرة (.. ) إن هذه الخطوة تعد نجاحا كبيرا للمنظمة وللمهاجرين ولكن أيضا للدول الأعضاء”.
وأردف قائلا: “هناك ثلاثة تطورات أدت إلى هذه اللحظة التاريخية، وهي: أولا اتجاهات الهجرة العالمية، ثانيا المصادفة أو (الوقت الملائم)، ثالثا الثقة التي بنيت على مرّ نصف قرن من التعاون”.
ومضي قائلا: “لو كان للمهاجرين أن يشكلوا دولة، لكانت دولتهم أصغر قليلا من إندونيسيا (عدد سكانها نحو 240 مليون نسمة) وأكبر بعض الشيء من البرازيل ولكانَ ناتجهم المحلي مشابها لإجمالي الناتج المحلي في دولة متوسطة في أوروبا”.
وأضاف أن “الطبيعة الإيجابية لهذا الاتفاق تؤكد أن الهجرة ليست قضية ينبغي معالجتها أو مشكلة يجب حلها، إنما هي واقع إنساني يجب علينا أن نديره معا، وللقيام بذلك يجب علينا أن نكون في نفس الوقت مسؤولين وإنسانيين”.والمنظمة الدوليّة للهجرة (IOM) تم تأسيسها عام 1951، ولديها عد من الدول الأعضاء يقدرون بـ 151 دولة، فضلا عن أن لديها ما يزيد عن 7800 موظف يعملون في أكثر من 2300 مشروع، في 470 موقع ميداني.

+ There are no comments
Add yours