أعلنت المعارضة المسلحة بدولة جنوب السودان الموالية لنائب الرئيس السابق ريك مشار، اليوم الخميس، إطلاق سراح 3 من الموظفين الأجانب العاملين فى حقول النفط شمال شرقي البلاد، والذين جرى اختطافهم فى وقت سابق من مارس/آذار الجاري.
وقال لام كوى لام، المتحدث باسم رئيس الحركة عبر بيان، إن "رئيس الحركة مشار وجه بإطلاق سراح عمال النفط الأجانب (باكستانيين اثنين وهندي) بعد أن أسرتهم قواتنا بداية الشهر الجاري في بلدة قيلقوك (الواقعة فى أقصى منطقة أعالى النيل / شمال شرقي البلاد)".
لام أشار إلى أن جميع المفرج عنهم غادروا مكان احتجازهم هذا المساء عبر منطقة قمبيلا الإثيوبية إلى العاصمة السودانية الخرطوم؛ حيث سيغادرون منها إلى بلدانهم الأصلية.
كانت السلطات السودانية أعلنت في وقت سابق من مساء اليوم وصول الثلاثة المفرج عنهم بالفعل إلى الخرطوم؛ حيث كان في استقبالهم عدد من الدبلوماسيين الهنود والباكستانيين.
وأوضحت، عبر بيان أنها "تلقت طلبا من الحكومتين الهندية والباكستانية، للتوسط وتوظيف مكانة السودان وعلاقاته الإقليمية، لاستعادة الموظفين الهنديين (أمبروس إدوارد) و(موسيو فيجايا بوباسي)، والموظف الباكستاني (إياس حسين)".
وأفادت بأن "السودان تمكن وبتنسيق تام مع الحكومة الإثيوبية من استعادة الثلاثة مواطنيين من الدولتين والذين كانوا يعملون في حقول النفط بجنوب السودان، واحتجزتهم مجموعات جنوبية معارضة".
وأشارت إلى أن المفرج عنهم "وصلوا الخرطوم عن طريق أديس ابابا، وتم تسليمهم لسفارتي بلديهم"، دون تقديم مزيد من التفاصيل حول عملية إطلاق سراحهم.
وبدا المفرج عنهم بصحة جيدة.
كان الموظفان الهنديان تعرضا للاختطاف في الثامن من الشهر الحالي، بينما اختطف الموظف الباكستاني في الثامن عشر من الشهر ذاته.
وتتمتع الخرطوم بعلاقة ممتازة مع مشار كانت دائما سببا لتوتر العلاقة مع حكومة جوبا.
ويسيطر مشار على مناطق واسعة من الحدود بين البلدين، حيث تتركز حقول النفط التي خرج أغلبها من الخدمة بفعل الحرب الأهلية التي راح ضحيتها عشرات الآلاف، وشردت نحو 3.4 مليون شخص، وفقا لإحصائيات أممية.

+ There are no comments
Add yours