قالت المعارضة المسلحة في جنوب السودان إن زعيمها، ريك مشار، طلب من الرئيس سلفاكير ميارديت، أمس الثلاثاء، إمهاله يومين للتشاور مع أعضاء مجموعته حول ترشيحاته للحكومة الانتقالية التي كان من المفترض إعلانها في اليوم نفسه.
وأوضح وليم ازيكيل، المتحدث باسم المعارضة المسلحة، في تصريح للأناضول، إن مجموعته دخلت في اجتماعات تشاورية مكثفة لتحديد مرشحيها لشغل الحقائب الوزارية المخصصة لها في الحكومة الانتقالية، وعددها 10 حقائب، من إجمالي 30 حقيبة وزارية.
وأضاف ازيكيل “بحلول يوم غد الخميس ستكون هناك حكومة انتقالية للوحدة الوطنية في جنوب السودان”، دون أن يوضح ما إذا كان يعني بذلك أن مجموعته ستقدم أسماء مرشحيها للحكومة، بحلول يوم الغد، أم أن الحكومة في جوبا ستعلن في ذلك اليوم عن التشكيلة الحكومية.
وكان مشار نائباً لسلفاكير ميارديت، لكن خلافاً اندلع بينهما؛ وعلى إثره غادر الأول جوبا في 15 ديسمبر/كانون أول 2013؛ حيث لجأ إلى العيش بين إثيوبيا ومناطق تواجد قواته في ولاية أعالي النيل، شمال شرقي جنوب السودان، وقاد من هناك حربًا ضد الحكومة.
قبل أن يعود إلى جوبا، يوم أمس، ويؤدي القسم نائباً لميارديت تنفيذاً لاتفاق سلام شامل جرى توقيعه بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا في أغسطس/آب الماضي.
وينص الاتفاق على تشكل حكومة وحدة انتقالية تعمل لمدة 30 شهرًا، تجري بعدها انتخابات على كل المستويات، ومن المقرر أن تضم هذه الحكومة 30 حقيبة وزارية، موزعة بين الحكومة الحالية (16 حقيبة) والمعارضة المسلحة (10 حقائب)، والأحزاب السياسية الأخرى (حقيبتان) ومجموعة المعتقلين المسلحين السابقين (حقيبتان).
ومجموعة المعتقلين المسلحين السابقة هي مجموعة من قيادات حزب “الحركة الشعبية” الحاكم في جنوب السودان اتهموا بالمشاركة في “الانقلاب” الفاشل على الحكومة في ديسمبر/كانون الأول 2013.

+ There are no comments
Add yours