المعارضة السورية والمجموعات الإرهابية الأجنبية تتبادلان الأسرى

1 min read

جرت، اليوم الأربعاء، عملية تبادل للأسرى بين المعارضة السورية والمجموعات الإرهابية الأجنبية الداعمة للنظام، تنفيذا لاتفاق سابق لإجلاء مدنيين من بلدات محاصرة

وذكر مراسل الأناضول، أن تبادل الأسرى جرت بين المعارضة بقيادة "أحرار الشام" والمجموعات الإرهابية الأجنبية في بلدة الفوعة بريف إدلب(تحاصرها فصائل معارضة).

وبحسب المراسل، فإن التبادل شمل خروج 19 أسيراً وجثة من الفوعة كانوا معتقلين من قبل مجموعات إرهابية أجنبية، باتجاه مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة.

وبالمقابل سلمت قوات المعارضة 13 إرهابيا أجنبيا وجثة، إلى قوات النظام في حلب، شمالي سوريا.

وفي حديثهم للأناضول، قال 3 من الشبان المحررين من الفوعة للأناضول، فضلوا عدم ذكر اسمائهم: "كانت طائرات النظام تلقي الطعام والمساعدات إلى الفوعة وكفريا (بلدتان في ريف إدلب تحاصرهما فصائل معارضة)، وكنا نحصل على رغفين من الخبز كل 4 – 5 أيام فقط".

وأضاف أحدهم: "كنا نتعرض لمعاملة سيئة للغاية من قبل قوات النظام وعناصر حزب الله، والكل يشهد على ذلك هنا (في الفوعة)، وتوفي أحد أصدقائنا بعد أن اُضطر إلى بتر أحد قدميه، ونحن من دفناه".

أما الشاب الثاني فقال: "تعرضنا لجميع أنواع المعاملة السيئة والعنف والاهانة، وكانوا يوزعون يوميا، 4 أكواب من الأرز فقط لـ 20 شخصا. وفي حال أصبنا بأمراض لا أحد يلفت إلينا".

وأضاف: " أشعر الآن وكأنني ولدت من جديد، وهذا بفضل أصدقائي وقوات المعارضة".

وفي نهاية مارس/اذار الماضي، تم التوصل إلى اتفاق بوساطة قطرية، بين قوى المعارضة السورية المسلحة وتنظيم "حزب الله" اللبناني بشأن إجلاء مدنيين عن بلدات مضايا والزبداني بريف دمشق(تحاصرهما قوات النظام وحزب الله) والفوعة وكفريا بريف إدلب. –

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours