الكونغو الديمقراطية.. استئناف المفاوضات غداة يوم حافل بأعمال العنف

1 min read


استأنفت السلطات في الكونغو الديمقراطية، اليوم الأربعاء، المفاوضات مع المعارضة، غداة يوم حافل بأعمال العنف، خلّف 19 قتيلا، بحسب الأمم المتحدة.

واندلعت أمس، مظاهرات وأعمال شغب في شوارع مختلفة من العاصمة الكونغولية كنشاسا وفي مدينة لوبومباتشي، ثاني كبرى مدن البلاد بعد العاصمة، بعد سويعات من دعوة المعارضة إلى "المقاومة المدنية" ضدّ نظام الرئيس جوزيف كابيلا.

ويرفض شقّ واسع من المعارضة بقاء كابيلا في منصبه إلى ما بعد انقضاء ولايته الدستورية الثانية والأخيرة، أوّل أمس الإثنين.

وفي تصريحات لوسائل الإعلام، قال دوناسيان نشولي، الأمين العام بالإنابة لـ "المؤتمر الأسقفي الوطني للكونغو"، إنه "من المنتظر أن تنتهي المفاوضات بعد يوم غد الجمعة على أقصى تقدير".

وأضاف أنه "في حال لم يقع التوصل إلى اتفاق، فعلى كل طرف أن يتحمّل مسؤولياته".

وفي 8 ديسمبر/ كانون الثاني الجاري، انطلق الحوار السياسي في الكونغو الديمقراطية، برعاية الكنيسة الكاثوليكية في البلاد، بهدف التوصل إلى حلّ للأزمة السياسية الراهنة، ضمن اجتماعات وصفت بـ "مفاوضات الفرصة الأخيرة"، قبل أن تعلق السبت الماضي، دون نتائج تذكر.

وأمس الثلاثاء، دعا زعيم المعارضة الكونغولية، إتيان تشيسكيدي، شعب بلاده إلى عدم الاعتراف بجوزيف كابيلا، رئيسا لهم، إثر نهاية ولايته الثانية والأخيرة.

وبعد سويعات من دعوة المعارضة، اندلعت الاحتجاجات الرافضة لبقاء كابيلا بالحكم في العديد من مدن البلاد، بينها العاصمة كنشاسا ولوبومباتشي (جنوب).

وأسفرت الاشتباكات بين المحتجين وقوات الأمن عن مقتل 9 أشخاص، وفق السلطات الكونغولية، بينما تحدثت كل من الأمم المتحدة ومنظمة "هيومن رايتس ووتش"، تباعا، عن سقوط 19 و26 قتيل.

ووصل كابيلا (46 عاما) الماسك بالحكم في بلاده منذ 2001، أول أمس الإثنين، إلى نهاية ولايته الدستورية الأخيرة، في وقت لم يتسنّ فيه إجراء الانتخابات الرئاسية في آجالها الدستورية، بسبب "عقبات تقنية ومالية"، بحسب النظام.

وتوصّلت السلطات وشق من المعارضة، في أكتوبر/ تشرين الثاني الماضي، في إطار حوار سياسي دعا إليه كابيلا، إلى اتفاق يقضي بإرجاء الانتخابات إلى أبريل/ نيسان 2018.

ولاقى الاتفاق رفضا من قبل جزء كبير من المعارضة التي قاطعت الحوار ودعت إلى انتقال سياسي لا يكون كابيلا طرفا فيه. –

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours