شيماء عمرو
عالم الأطفال ملئ بالأسرار، ومن عنده نعرف الكثير عن أنفسنا قبلهم، ونتعلم منهم ونحن نعلمهم، أشياء جميلة، ولكننا هنا سندرس سلوكًا سيئًا قد يمارسه الأطفال من سن الرابعة، وهو الكذب.
يجهل الصغار في المرحلة العمرية ما بين 4 إلى 5 سنوات التفرقة ما بين الحقيقة والخيال فينسجون من وحى خيالهم القصص من أجل المتعة وهذا لايعد كذبًا.
والإنسان فطرته مجبولة على الصدق أمَّا الكذب فهو سلوك مكتسب من البيئة المحيطة بالطفل وقد يتعزز إذا ما كان الصغير منحة الخالق قدرة كلامية ولباقة لسان وخيال خصب.
ويعد الكذب عرضًا ظاهريًا لدوافع وقوى نفسية للصغار والكبار على حدٍ سواء.وقد يظهر الكذب بجانب الأعراض الأخرى كالسرقة أو الحساسية والعصبية أو الخوف.
النصح والتوجيه:
لا يعني أنك تريد تربية أبنائك على القيم والمبادىء أن تبالغ في عقابهم، فقط عليك النصح والإرشاد، وقد تستعين بالعقاب ولكن هذا هو الخيار الأخير بشرط ألا يكون مبالغ فيه ويهين الطفل فهذا يرغمه على الكذب لتفادي العقاب.
القدوة :
ينبغي أن تكون أنت القدوة لأبناءك فلا تكذب أمامهم حتى لو في الأمور الصغيرة.
القصص:
عليك بسرد القصص والحكايات التي تزرع في نفوس أبنائك حب الصدق والأمانة وكراهية الكذب.
الإثابة:
إن إثابة الطفل على تحليه بالصدق في بعض المواقف سيمنحه ثقة في نفسه ويشجعه على الصدق ويشعره بمدى احترامنا له.
الأصدقاء:
لابد من اختيار أصدقاء طفلك من التعرف على الأهل والتأكد من حسن أخلاقهم فطالما كان لصديق السوء خطرًا على صديقه.
اللجؤ إلى المتخصصين:
أما إذا اعتاد الطفل على الكذب في سلوكه وأفعاله فلابد من الحصول على مساعدة طبيب نفسي أو استشاري نفسي لفهم أسباب الكذب لديهم والأخذ بأيديهم للتخلص من هذا السلوك المرضي.

+ There are no comments
Add yours