للمرة الـ129.. القوات المسلحة الأرمينية تخرق الهدنة على خط الجبهة

1 min read

تستمر القوات المحتلة الأرمينية في خرق اتفاق وقف إطلاق النار وباستخدام راجمات القنابل على طول خطوط المواجهة مع القوات الأذربيجانية.

فللمرة الـ129 قامت الوحدات المسلحة الأرمينية بخرق وقف إطلاق النار خلال اليوم الإثنين، مستخدمة راجمات القنابل بعيار 60 ملم و82 ملم على خط الجبهة من مختلف الاتجاهات.

وأفاد المكتب الإعلامي بوزارة الدفاع الأذربيجانية أن وحدات الاحتلال المسلحة الأرمينية أطلقت النيران من مواقعها الواقعة في قرية باراواكار بمحافظة إيجوان الأرمينية وقريتي فرحلي وكمرلي والمرتفعات بمحافظة نيمبريان الأرمينية على مواقع الجيش الأذربيجاني في قرى كهنقيشلاق وقوشجو أيريم وفرحلي وكمرلي والمرتفعات في محافظة قازاخ الأذربيجانية ومن مواقعها الواقعة في قريتي أيقدزور وجيناري بمحافظة برد الأرمينية على مواقع القوات المسلحة الأذربيجانية في قريتي مونجوقلو وأغبولاق والمرتفعات بمحافظة توفوز الأذربيجانية.

وأضاف المكتب، أن العدو أطلق النيران بمواقعه الواقعة في القرب من قريتي قويارخ وجيلبورت لمحافظة تارتار الأذربيجانية وقرى قاراقاشلي وصاريجالي ومرزيلي ونميرلي وجواهري لمحافظة أغدام الأذربيجانية وقرية كوراباتكينو بمحافظة خوجاواند الأذربيجانية وقرى قورقان وقاراخانبكلي وهوراديز وأشاغي ويسلي لمحافظة فضولي الأذربيجانية وقرية مهديلي لمحافظة جبرائيل الأذربيجانية وكذلك في المرتفعات لمحافظات جورانبوي وتارتار وأغدام وخوجاوند وفضولي وجبرائيل المحتلة الأذربيجانية على مواقع الدفاع الأذربيجاني المتقابلة.

جدير بالذكر أن الوحدات العسكرية الأذربيجانية تتخذ في خط الجبهة إجراءات الرد والردع الحازم لوقف مواقف النيران للعدو.

وتحتل أرمينيا منذ عام 1992، نحو 20% من الأراضي الأذرية، والتي تضم إقليم “قره باغ” (يتكون من 5 محافظات)، و5 محافظات أخرى غربي البلاد، إضافة إلى أجزاء واسعة من محافظتي “آغدام”، و”فضولي”، متسببة بتهجير نحو مليون أذري من أراضيهم ومدنهم، فضلا عن مقتل نحو 30 ألف شخص جراء النزاع بين الجانبين.

 ورغم استمرار التفاوض بين البلدين منذ وقف إطلاق النار عام 1994، إلا أن عدم التزام أرمينيا بنظام وقف اطلاق النار وضربها بالمفاوضات عرض الخائط واتخاذها موقفًا غير بناء، وخرقها للهدنة بشكل شبه يومي، كان سببًا رئيسيًا في اندلاع الاشتباكات على الحدود بين الجانبين.

 

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours