أعلن مسؤول في الحكومة العراقية، اليوم الاثنين، أن بلاده تحتاج إلى 14 مليار دولار، لإعادة إعمار المناطق التي خضعت تحت سيطرة “داعش”، شمال وغرب وشرق البلاد.
ونظّمت الحكومة العراقية، اليوم، في العاصمة بغداد، مؤتمراً دولياً بعنوان “معرض العراق لبناء وإعمار المناطق المحررة”، لمناقشة إعادة إعمار المناطق المحررة من قبضة “داعش، بمشاركة 57 شركة تمثل 16 بلداً عربياً وأجنبياً، ويستمر 4 أيام.
وقال عبد الباسط تركي، رئيس “صندوق إعمار المناطق المحررة”، التابع لرئاسة الوزراء، خلال مؤتمر صحفي على هامش المؤتمر، إن “إعمار المناطق، التي جرى تحريرها من تنظيم داعش، بالإضافة الى محافظة نينوى (شمال) يتطلب توفير 14 مليار دولار”.
وأضاف المسؤول العراقي أن “هناك قرضاً مالياً من البنك الدولي لإعادة إعمار محافظتي صلاح الدين (شمال) وديالى (شرق) بقيمة 350 مليون دولار، بالإضافة الى أننا نجري مباحثات مع البنك الألماني لإقراض العراق مبلغ 500 مليون يورو أيضاً بهدف إعمار المناطق المحررة”.
وتعرضت البنى التحتية للوزارات العراقية، في المحافظات التي خضعت – وما تزال تخضع أجزاء منها – تحت سيطرة عناصر التنظيم المتشدد، إلى خسائر كبيرة، خاصة مشاريع الطاقة الكهربائية والمنشآت الحكومية، قدرت بمليارات الدولارات.
وتفاقمت الأزمة المالية في العراق، بعد تدني أسعار النفط في الأسواق العالمية وارتفاع النفقات المالية، خاصة تلك المتعلقة بالجانب العسكري، بسبب تواصل المعارك ضد تنظيم “داعش” في مناطق شمالي وغربي البلاد.
وحصل العراق في يوليو/تموز الماضي، على ملياري دولار من مؤتمر المانحين، الذي عقد في العاصمة الأمريكية واشنطن، مخصصة لإعادة إعمار المناطق المحررة، لكن الحكومة تقول إن حجم الأضرار يتطلب مبالغ مضاعفة. –

+ There are no comments
Add yours