العراق:مقتل جندي وإصابة اخر غربي الموصل

1 min read

قال مصدر أمني عراقي مسؤول، اليوم الثلاثاء، إن جنديا قتل وأصيب آخر من جهاز الشرطة الاتحادية، بهجوم مسلح في الجانب الغربي لمدينة الموصل (شمال).

وفي تصريح للأناضول، أفاد علي أحمد الرمضاني، وهو ملازم في الشرطة الاتحادية، إن "مسلحين مجهولين هاجموا نقطة أمنية تابعة للشرطة الاتحادية بمنطقة تل الرمان بالجانب الغربي للموصل، وتمكنوا من قتل أحد عناصرها وإصابة آخر بجراح والفرار نحو جهة مجهولة".

وأضاف أن منفذي الهجوم من خلايا تنظيم "داعش" الإرهابي ممن يسعون لزعزعة الأمن والاستقرار في المناطق المحررة، مؤكدا أن القوات عازمة على الوصول إلى الجناة بأسرع وقت ممكن والقصاص منهم وفق القانون.

وعلى صعيد متصل، قال النقيب إبراهيم رعد الساهر، من وحدة الجهد الهندسي التابعة للشرطة الاتحادية بتصريح خص به الأناضول، إن "قوات الشرطة الاتحادية وبالتنسيق مع القيادات العسكرية العليا فجّرت منزلين مفخخين من قبل داعش، لمنع التسبب بخسائر بصفوف المدنيين أو القوات في حال تركهما دون معالجة".

وأضاف، أن "التفجير تم بعد أكثر من 10 ساعات عمل من قبل الجهد الهندسي، الذي لم يستطع إبطال عمل المتفجرات وتفكيكها، كونها متطورة جدا وتحتوي على أكثر من مفتاح للتفجير".

من جهته، قال الرائد في الشرطة الاتحادية، حميد غازي الداودي، بتصريح للأناضول، إن "4 مسلحين من تنظيم داعش أحدهم انتحاري يرتدي سترة ناسفة هاجموا مساء الإثنين، مقرا أمنيا لقوات الشرطة الاتحادية بمنطقة حاوي الكنيسة غربي الموصل".

وأشار أن "مقاتلي الشرطة الاتحادية المتمركزين في أبراج المراقبة رصدوا حركة المسلحين وعلى الفور فتحوا نار أسلحتهم عليهم، فتمكنوا من قتل المقاتلين الثلاثة ومحاصرة الانتحاري الذي اختبأ بأحد المحال التجارية قرب المقر الأمني، قبل أن يتم تصفيته بواسطة قنبلة يدوية".

وتابع الداودي، "جثث المسلحين كانت خالية من أية أوراق ثبوتية، ولم يتم التعرف عليها من قبل بعض الشهود، ما دفع بالقوات إلى توثيق الجثث بصور فوتوغرافية ونقلها إلى دائرة الطب العدلي لاتخاذ اللازم بهذا الشأن".

وما زال التنظيم المتطرف يملك في الموصل وخصوصاً بالجانب الغربي منها، بعض الخلايا النائمة التي تحاول بين الحين والآخر شن هجمات مسلحة على القوات الأمنية العراقية بهدف زعزعة الأمن والاستقرار

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours