العبادي يتفقد قوات مرابطة جنوب الموصل قبيل الحملة المرتقبة لدحر “داعش”

0 min read

أجرى رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، اليوم السبت، زيارة إلى ناحية “القيّارة” جنوب مدينة الموصل (شمال)، تفقد خلالها القوات المرابطة هناك استعدادا لعملية عسكرية مرتقبة لاستعادة المدينة من تنظيم “داعش” الإرهابي.

وبّث التلفزيون العراقي خبرا عاجلاً اليوم، ذكر فيه أن العبادي (القائد العام للقوات المسلحة) وصل ناحية القيارة، وأجرى جولة في أسواقها والتقى المواطنين، واجتمع بوجهاء ومسؤولي الناحية لبحث واقع الخدمات، في المدينة الواقعة على بعد 60 كيلومترا جنوب الموصل.

وذكر مكتب العبادي في بيان له، أن “القائد العام للقوات المسلحة (حيدر العبادي)، تفقد المقاتلين المرابطين في أرض المعركة استعدادا لتحرير مدينة الموصل بالكامل”.

وتتزامن زيارة العبادي إلى “القيارة” مع استمرار الاستعدادات العسكرية العراقية والتحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة، تمهيداً لاقتحام مدينة الموصل المعقل الرئيسي لتنظيم “داعش”.

وتضم ناحية القيارة، إحدى أبرز القواعد العسكرية الجوية، التي عمل التحالف الدولي بالتنسيق مع العراق على تهيئتها لاستخدامها في معركة الموصل.

وقال اسكندر وتوت، عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي،  إن “قاعدة القيارة الجوية سيكون لها أهمية كبيرة في تقديم الدعم والإسناد الجوي لقطعات (وحدات) الجيش العراقي التي ستتولى اقتحام الموصل”.

وأضاف وتوت، أن “الطيران الجوي له الدور الكبير في سرعة حسم المعارك، وتواجد قاعدة القيارة قرب الموصل سيوفر الدعم السريع للقطعات البرية”.

واقتحمت القوات العراقية مدينة “القيارة”، نهاية الشهر الماضي، وتمكنت من تحريرها بعد يومين من المعارك مع مسلحي “داعش”.

وأسفرت العملية العسكرية عن استعادة السيطرة على مصفى “القيارة” النفطي؛ الأمر الذي أدى إلى خسارة “داعش” أكبر مصدر لتمويل عملياته، حيث كان يعتمد على تهريب النفط إلى مدينة الموصل وسوريا.

والقيارة أكبر منطقة في محافظة نينوى، وتعد منطقة استراتيجية بسبب أهميتها التكتيكية واللوجيستية في المعركة العسكرية المرتقبة لتحرير الموصل، فضلاً عن أنها تضم مصفى للنفط كان ينتج 16 ألف برميل من المشتقات النفطية يومياً.

وبدأت الحكومة العراقية في مايو/أيار الماضي، بالدفع بحشود عسكرية قرب الموصل التي يسيطر عليها “داعش” منذ يونيو/ حزيران 2014، ضمن خطط لاستعادة السيطرة عليها من التنظيم، وتقول إنها ستستعيد المدينة قبل حلول نهاية العام الحالي.

وفي بغداد، قال النقيب في وزارة الداخلية دحام المحمود، إن عبوة ناسفة انفجرت أمام متاجر في منطقة الدورة جنوبي بغداد، مما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 8 آخرين بجروح.

كما انفجرت عبوة ناسفة ثانية مثبتة بحافلة صغيرة لنقل الركاب في منطقة الحرية شمال غربي بغداد، مما أدى لمقتل شخص وإصابة 5 آخرين بجروح، بحسب الضابط العراقي.

ولم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن الهجومين على الفور، لكن العاصمة العراقية عرضة لهجمات شبه يومية، يشنها في الغالب عناصر تنظيم “داعش” عبر سيارات مفخخة وانتحاريين وعبوات ناسفة مما يوقع قتلى وجرحى معظمهم مدنيون.

وتراجع نفوذ التنظيم الإرهابي في العراق بعد أن سيطر على ثلث مساحة البلاد قبل نحو عامين، نتيجة العمليات العسكرية التي تقوم بها القوات الحكومية بمشاركة ميليشيات مسلحة موالية لها. –

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours