الطريقة التجانية انتشارها وتأثيرها 

1 min read

السيد التيجاني

قال فضيلة الشيخ العلامة الدكتور/ عمر مسعود محمد  التجاني من علماء ومشايخ الطريقة التجانية بالسودان أن الشيخ أحمد التجاني أسس الطريقة التجانية تأسيساً تاماً علي الكتاب والسنة بحيث أنه جعل ذلك قاعدة منصوص عليها في كتاب جواهر المعاني  أنه لا يعتد بأي شيء يخالف الكتاب والسنة وأن الولاية غير مؤهله لتغير نص أو حكم من أحكام الشرع وليس لها إلا المتابعة وترث بعد ذلك نتائجها.
وأضاف الشيخ مسعود أن سيدي  أحمد التجاني عندما أراد أن يبث طريقته صيانة وحفظ لها في بلدة "فاس" المغربية بلد العلماء والتي كان فيها كبيرهم عالم وصغيرهم عالم والعلم ينتشر بها كانتشار الورود في الأرض الطيبة حتي أن أهل العلم حينما يترجمون في طبقاتهم يعتبرون فاس واجهة للعلم مشيراً أن سيدي احمد التجاني أتي مزوداً بالعلم والمعرفة وتمكنه من الشرع ومزود به ليقرر طريقته أمام علماء"فاس" حتي تكون أقرارهم لها شهادة علي صحة نهجه وطريقته
وأشار الشيخ مسعود أنه حينما وصل الشيخ إلي "فاس" وكان حاكمها وقتذاك السلطان المولي سليمان وكان من العلماء ويترجم له في كتب العلماء حتي أن الشيخ محمد بن مخلوف في كتابه شجرة النور الذكية في طبقات علماء المالكية حينما ترجم ان ربيع الملك بن محمد بن عبد الله عالم وليس سلطان فقط والبلدة نفسها العلم فيها ينتشر حتي يتفجر من حيطانها وكل من حوله من أهل العلم فيأتي هذا الشيخ لينشر طريقته ويعرض ما عنده بحيث هو بنظره الخاص في أحكام الشرع يعرف ما هو الحق من الباطل ولكن يستعين بنظر الآخرين لآمر غير صالح عن الشرع فينبهونه عليه أو يقروه له. 
وتابع الشيخ مسعود أن سيدي أحمد التجاني ظل في أهل "فاس" طيلة 17 سنه ينشر ويبسط علمه وطريقته وعلماء "فاس" يشهرون أمره ويرفعون قدره حتي أن الذي عرفه علي السلطان وقال له أن بلدك دخلها عالم من كبار العلماء وقتها الأمام العلامة الشيخ عبد القادر بن شقرم من كبار علماء "فاس" وهو الذي نوه بأمره وغيره وأقروا له بأن طريقته توافق الكتاب والسنة ومستقيمة واستقرت لفترة 17 سنه أمام سائر علماء "فاس" لا ينكرونها ولم ترد كلمة سوداء كتبت في بيضاء في الإنكار علي الشيخ التجاني من عالم واحد في عصره و زمانه حيث بحث الباحثون والمؤرخون فلم يجدوا سوداء في نهجه الذي بينه للناس مما يدل علي أن علماء "فاس" منهم من أنخرط في طريقته وساعد علي نشرها و منهم من أحبه ورضي أماما يشرح علوم الشرع , ويذكي النفوس وبلغ بالأرواح الي محل قدسها ومنهم من نوه به فيما تنويها فيما كتبه وفي الرسائل التي ارسلوها وهذه الرسائل موجودة يترأس بها العلماء كلهم يذكون فيها الشيخ التجاني الذي بسط علومه و كان يقول لأصحابه الذين يأحذون عنه ويتربون علي يديه ان كل من فتح عليه في هذه الطرية ينبغي عليه أن يغادر ويذهب إلي بلاد أخري وينشرها ولذلك كان كل من يفتح عليه في هذه الطريقة ويكون من كبار أهلها أن يسافر إلي بلاد كثيرة وكان هذا سبب في انتشار الطريقة التجانية 

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours