“الصحفيين المصريين” ترفع رايات سوداء على مقرها احتجاجا على ممارسات “الداخلية”

0 min read

قررت نقابة الصحفيين المصريين، تنكيس علمها، اليوم الثلاثاء، ورفع رايات سوداء على مقرها وسط العاصمة القاهرة، فى إطار احتجاجاتها على “ممارسات” وزارة الداخلية ضد الصحفيين.

وقال نقيب الصحفيين، يحي قلاش، في تصريحات للصحفيين، “قررنا تنكيس علم النقابة ورفع رايات سوداء بدلًا منه، احتجاجًا على ممارسات وزارة الداخلية ضد الصحفيين المصرييين”، دون أن يذكر تاريخًا محددًا لإنهاء “التنكيس”.

وفي السياق، أفادت مراسلة “الأناضول”، أنّ عددًا من الصحفيين المصريين قرروا تنظيم وقفة احتجاجية في القاهرة، مساء اليوم، تزامنًا مع انطلاق الاحتفالية العالمية بحرية الصحافة، والدعوة إلى عقد مؤتمر صحفى عالمى لتوضيح صورة ما يحدث للصحافة والمنتسبين لها، فى مصر، على أيدى الجهات الأمنية، وللكشف عن ما يتعرض له الصحفيون من “اضطهاد” و”عنف” بسبب مهنتهم.

وكان وفد من نقابة الصحفيين، قدّم بلاغين إلى مكتب النائب العام المصري، نبيل صادق، ضدّ وزير الداخلية اللواء، مجدي عبد الغفار، ومدير أمن القاهرة، اللواء خالد عبد العال، حول محاصرة نقابة الصحفيين، يوم تظاهرات 25 أبريل/ نيسان الماضي، من جانب “مندسين” تحت سمع وبصر الأجهزة الأمنية، والانتهاكات التي تعرض لها الصحفيون أثناء التغطية سواء بالمنع أو التوقيف، أو الاعتداء الأمني. 

كما عقد صحفيون مصريون، مؤتمرا صحفيا، بمقر النقابة، الخميس الماضي، سجلوا فيه شهادتهم حول انتهاكات تعرضوا لها أثناء ممارسة عملهم الصحفي، يوم 25 أبريل، علي يد الأجهزة الأمنية. 

وخلال المؤتمر الصحفي، طالب نقيب الصحفيين، يحيي قلاش، جموع الصحفيين بالوقوف لمواجهة ما أسماه ” الهجمة الشرسة ضدها (النقابة)”. 

وشهدت القاهرة وعدة محافظات مصرية أخرى مظاهرات رافضة لاتفاقية “ترسيم الحدود”، التي وقعتها مصر مع الجانب السعودي، موخرًا، تزامنًا مع ذكرى تحرير منطقة سيناء (شمال شرق) من الاحتلال الإسرائيلي، التي توافق 25 أبريل/نيسان من كل عام، و ذكرت بيانات حقوقية غير حكومية، خلال الأيام الماضية أن أكثر من 40 صحفيًا تم القبض عليهم خلال تغطية التظاهرات.

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours