السفير الأمريكي ببغداد: علاقتنا مع حكومة العبادي”ممتازة”..و”الحشد الشعبي” ساهم في تحرير “الفلوجة”

1 min read

 هنأ السفير الأمريكي في العراق ستيورات جونز العراقيين بالانتصارات التي تحققها القوات المسلحة في عملية تحرير الفلوجة، وقال: إننا فخورين بما حققته القوات العراقية التي دعمناها بأكثر من 60 غارة نفذها طيران التحالف الدولي خلال الأسبوع الماضي منها 25 في الفلوجة.

وذكر جونز – تعليقا على تجاوزات اتكبت ضد المدنيين في الفلوجة – “لم نستطيع التحقق من التقارير التي تتحدث عن وجود خروقات إنسانية، ورئيس الوزراء عبر عن قلقه لأي خروقات قد تحدث للمواطنين، وأقر بوجود بعض الخروقات وهو أمر بعدم التجاوز وإجراء تحقيق بهذه الانتهاكات وبالتحقق في التجاوزات”.

ووصف جونز  في مؤتمر صحفي ببغداد اليوم الإثنين الشراكة بين حكومتي واشنطن وبغداد بأنها “ممتازة”، منوها بقيادة رئيس الوزراء حيدر العبادي وبمساهمة قوات “الحشد الشعبي” في تحرير مدينة الفلوجة.. وأضاف: “العبادي شريك ممتاز لامريكا والمجتمع الدولي في مواجهة تنظيم (داعش) الإرهابي، واتخذ إجراءات شجاعة في الإصلاحات، نحن فخورون بشراكتنا معه”.

وتابع: يسرنا اهتمام رئيس الوزراء العراقي بحياة المدنيين في الفلوجة ونحن معه في هذا الاهتمام، مشيرا إلى أنه تم تخصيص مبلغ 800 مليون دولار لدعم النازحين منها 395 مليون خلال عام 2015م وسنتجاوز هذه الدعم هذا العام.

ولفت السفير الأمريكي إلى أن قرار إعادة “الصحوات” العشائرية يعود إلى القوات المسلحة العراقية، مؤكدا أهمية القوات المحلية في الأنبار ومهمتها في طرد داعش، كما حدث في هيت والرطبة وهم يشكلون الأغلبية في قوات مسك الارض والآن يساهمون في تحرير الفلوجة، كاشفا عن أن بعض العشائر استلمت أسلحة أمريكية بإذن القوات العراقية.

وأشار إلى أن أكثر من 25 ألف جندي عراقي قد تم تدربيهم، لافتا إلى احترامه لمشاركة الحشد الشعبي في المعارك الدائرة ضد داعش.. وقال:إننا نحترم المساهمات التي يقدمها الحشد الشعبي في مواجهة داعش، ولا يوجد غموض في موقفنا بدعم الحكومة العراقية والقوات الأمنية، ولا وجود اي ترتيبات سرية مع ايران أو الحشد الشعبي، نحن التقينا مع قيادات في الحشد الشعبي وشرحنا أهدافنا وهم شرحوا أولوياتهم، لكن لا يوجد تعاون مباشر وإنما التعاون مع القوات العراقية.

ونفى السفير الأمريكي امتلاكه لأي معلومات عن وجود محتجزين عراقيين في امريكا، وقال “سننظر في التقرير الذي كشف عن ذلك”.. لافتا إلى أن القرض العسكري الامريكي الذي قدمته الولايات المتحدة للعراق يستهدف دعم الحكومة في مواجهة التحديات الأمنية، وعرضنا على العراق 2.7 مليار دولار لشراء الأسلحة ومنها طائرات (إف 16) ودبابة (ام 1) وتأمين القوة البحرية في البصرة، وكذلك تغطية عدد اخر من الاحتياجات العسكرية والمشتريات.

واعتبر أن شروط القرض ميسرة للعراق وبها فترة سماح ليست بها فوائد وبعدها ستكون الفائدة 4.5 بالمائة، مشيرا إلى أنه سيكون مفيدا وهو معروض على الحكومة العراقية للموافقة وننتظر الرد الرسمي.

ولفت جونز إلى أن هناك حربا في اكثر من جبهة ضد داعش، والقوات العراقية تقاتل في الفلوجة، وفي الاسبوع الماضي نفذت قوات”البيشمركة” الكردية في محور الخازر إضافة إلى العمليات داخل سوريا وقريبا في تركيا، من أجل غلق المنافذ ومنع داعش من الحصول على إمدادات.

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours