السجن مدى الحياة لمدبري انقلاب بوروندي

1 min read

أعلن المتحدّث باسم المحكمة العليا لبوروندي، أنييس بانغيريسونج، اليوم الإثنين، للأناضول، أنّ “المحكمة قضت اليوم بسجن الانقلابيين الـ 21، مدى الحياة”، مضيفًا أنها “أصدرت أيضا حكمًا ضدّ 7 عسكريين آخرين متّهمين بالتورّط في محاولة الانقلاب الفاشلة، وذلك بسجن 5 منهم لمدة عامين، في حين برأت اثنين آخرين”. 

ومثل المتهمون الـ 28 أمام المحكمة، للمرة الأولى في يناير/ كانون الثاني الماضي، وحكم عليهم بالسجن بأحكام تتراوح من 5 سنوات إلى السجن مدى الحياة، غير أنّ الحكم لاقى رفضًا من قبل النيابة العامة والتي قدّمت طلبًا في استئنافه، مطالبة بسجن جميع المتهمين مدى الحياة، ومعتبرة أن العقوبة “لا تتناسب” مع الجرائم المنسوبة إليهم. 

وفي سياق متصل، أشار المصدر نفسه إلى أنّ اللواء سيريل نداييروكي القائد رقم 2 لمحاولة الانقلاب الفاشلة، من بين المحكومين بالسجن مدى الحياة، في حين لا يزال قائد الانقلاب الجنرال غودفراويد نيومباري، مختفيًا حتى الآن.

ومنذ الإعلان الرسمي، في 26 أبريل/ نيسان الماضي، عن ترشح نكورونزيزا لولاية ثالثة رفضتها قوى المعارضة، تعيش بوروندي على وقع أزمة سياسية سرعان ما اتخذت منحىً أمنيًا، مع تواتر الاغتيالات وأحداث العنف بشكل يومي، ورغم إعادة انتخاب الرجل في يوليو/ تموز الماضي، إلا أن الأوضاع لم تشهد انفراجة تذكر.

وبحسب أحدث التقارير الصادرة عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في 12 أبريل/ نيسان الماضي، فقد أسفرت الأزمة البوروندية منذ اندلاعها، عن سقوط أكثر من 700 قتيل، وأجبرت ما يزيد عن 273 ألف شخص على مغادرة البلاد.

جدير بالذكر أن الجنرال غودفراويد وهو الرئيس السابق للمخابرات البوروندية، انتهز وجود نكورونزيزا في تنزانيا لحضور قمة إقليمية حول الأزمة التي تهز بوروندي، ليعلن، عبر محطات إذاعية خاصة، عزل رئيس البلاد، في محاولة انقلاب لم تصمد طويلًا.

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours