قال الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، إن “العناصر الإرهابية” في بلاده هي “أوراق وخلايا تابعة للانقلابيين لتحريف الواقع”.
صرح هادي بذلك خلال اجتماع عقده مع مستشاريه ونائبه، علي محسن الأحمر، ورئيس الحكومة، أحمد بن دغر، في العاصمة السعودية الرياض، وناقش الأوضاع في البلاد، حسب وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ).
واتخذ الرئيس اليمني من الرياض مقرا مؤقتا لإقامته منذ بدء “التحالف العربي”، بقيادة السعودية، أواخر مارس/آذار 2015، عملية عسكرية في اليمن؛ بغرض تمكين حكومة هادي من استعادة السيطرة على مقاليد الحكم في البلاد، والمدن، وبينها العاصمة صنعاء، التي استولت عليها ميليشيات تابعة لجماعة “أنصار الله” (الحوثي) والرئيس السابق، علي عبدالله صالح.
هادي اعتبر، في كلمة له خلال الاجتماع، أن “التطرّف والإرهاب دخيلان على الشعب اليمني”.وأضاف أن معطيات الأحداث بينت أن التطرف والإرهاب “أوراق وخلايا كانت بيد الانقلابيين (تعبير يطلقه على الميليشيات الموالية لجماعة الحوثي وصالح) لتحريف الواقع و خلط الأوراق”.
ورأى أنه لهذا السبب أصيبت مليشيات “الحوثي” وصالح بـ”الصدمة” بعد “دحر فلول الإرهاب”؛ وهو الأمر الذي انعكس على رفضهم، أمس، على طاولة مشاورات السلام في الكويت، “إصدار بيان يدعم العملية العسكرية ضد الإرهاب”.
وتمكن جنود يمنيون بمساندة قوات التحالف العربي، أمس الأحد، من انتزاع السيطرة على مدينة المكلا الساحلية التي تتبع محافظة حضرموت، جنوب شرقي اليمن، من قبضة مقاتلي تنظيم “القاعدة”، بعد أن ظلت المدينة في قبضة التنظيم الإرهابي لأكثر من عام.
هادي طالب، خلال الاجتماع مع مستشاريه ونائبه ورئيس حكومته في العاصمة السعودية، المجتمع الدولي بإلزام “الحوثيين” وقوات “صالح” بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2216؛ “بهدف تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن، خاصة وقد اتضح جليا للمجتمع الدولي ارتباط الحوثيين وصالح بالمجاميع الإرهابية للقاعدة وداعش، التي تمكنت قوات الشرعية والمقاومة الشعبية وقوات التحالف من دحرها وإلحاق الهزيمة بها في محافظتي حضرموت وأبين”، جنوبي البلاد، حسب ما نقلت عنه “سبأ”.
ويطالب قرار مجلس الأمن رقم 2216، الصادر في أبريل/نيسان 2015، الحوثيين بالانسحاب من جميع المناطق التي سيطروا عليها منذ العام 2014، بما في ذلك العاصمة صنعاء
أيضا، أكد اجتماع الرئيس اليمني، خلال الاجتماع، على “التنسيق والتعاون الكامل مع المحيط الإقليمي، والمجتمع الدولي؛ لمحاربة ومكافحة الاٍرهاب بكافة أشكالة وصوره، ومن يستغله، ويتستر عليه”.
وفيما انطلقت معارك ضد تنظيم “القاعدة” شرق وجنوبي اليمن، تشهد المحافظات الشمالية من البلاد” هدنة هشة”، بين القوات التابعة للحكومة والحوثيين، بالتزامن مع انعقاد مشاورات السلام اليمنية في الكويت التي دخلت يومها الخامس، اليوم الإثنين، دون الإعلان عن إحراز أي تقدم جوهري لاختراق جدار الأزمة اليمنية.

+ There are no comments
Add yours