الخارجية الألمانية تتهم حزبا يمينيا متطرفا بنشر “أخبار كاذبة”

1 min read

اتهمت الخارجية الألمانية، اليوم الإثنين، حزب "البديل لأجل ألمانيا" اليميني المتطرف، بالترويج لأخبار كاذبة، بعد إثارته جدلا بشأن السويد على طريقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وحسب صحيفة ألمانية واسعة الانتشار، فإن الوزارة اتهمت الحزب بالترويج لأخبار كاذبة، بعد نشره تغريدة على حساب فرعه في برلين بموقع "تويتر"، قبل أيام، تحدثت عن إصدار تحذير من السفر لدولة السويد.


وكتب الحزب على صفحته: "السويد.. وزارة الخارجية (الألمانية) أصدرت تحذير سفر ساري منذ 1 مارس/ آذار الجاري".


وردت الخارجية في بيان اليوم الإثنين، قالت فيه "انتباه.. معلومات كاذبة. لا يوجد أي تحذير من السفر إلى السويد". وأشارت إلى أنها أوضحت منذ عام أن الحكومة السويدية خفضت مستوى التهديد "الإرهابي".

ووفق الصحيفة ذاتها، أقر رونالد جليسر، وهو متحدث باسم حزب البديل، اليوم، بكذب الخبر الذي نشروه، مضيفا "نعم، لا يوجد تحذير سفر للسويد".

وتتشابه هذه الواقعة، مع ضجة مماثلة أثارها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في فبراير/ شباط الماضي، عندما كان يدافع عن قراره بحظر دخول مواطني عدة دول ذات أغلبية مسلمة إلى الولايات المتحدة، حيث قال في تصريحاته آنذاك: "انظروا إلى ما يحدث في ألمانيا، وما حدث الليلة الماضية في السويد".


ولم تشهد السويد أي أحداث إرهابية أو تهديدات في الفترة الماضية، لذلك ثار جدل كبير في الأوساط الإعلامية حول حديث ترامب الذي لا يستند إلى أساس.


ورد رئيس الوزراء السويدي، كارل بيلت على تصريحات ترامب، حينها، بكلمات تهكمية، قائلا: "ماذا دخن"، فيما طلبت وزارة الخارجية السويدية، توضيحات من نظيرتها الأمريكية.


وبعدها، حاول الرئيس الأمريكي تلطيف الأجواء، وكتب على صفحته بموقع "تويتر" موجها حديثه للسويد "فهمتوني خطأ"، مضيفا أن "تصريحه عما يحدث في السويد كان مستندا إلى برنامج بث على قناة فوكس نيوز أمريكية وتطرف لموضوع المهاجرين في السويد".


فيما شددت المتحدثة باسم البيت الأبيض، سارة هاكابي، هي الأخرى على أن ترامب قصد تصاعد الجريمة في السويد نتيجة لاستقبالها عدد كبير من المهاجرين، ولم يقصد هجوما إرهابيا محددا.

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours