الجيش العراقي: استعادة آخر معاقل داعش جنوبي الفلوجة

0 min read

قال اللواء الركن إسماعيل المحلاوي، قائد عمليات الأنبار بالجيش العراقي، إن قوات بلاده، ومقاتلي العشائر المساندة لها استعادوا، اليوم الخميس، آخر معاقل “داعش” جنوبي الفلوجة، كبرى مدن محافظة الأنبار، غربي البلاد.

وأوضح المحلاوي، في تصريح للأناضول، اليوم، أن “منطقة الحصي (5 كم جنوبي الفلوجة)، تعتبر من أهم معاقل تنظيم داعش خارج مركز المدينة، كون عناصر التنظيم تجمعوا بها بعد تحرير الفلوجة والمناطق المحيطة بها”.

وأضاف، أن “قطعات من الجيش بالفرقة الثامنة ومقاتلي العشائر شرعوا بعملية واسعة صباح اليوم، وحرروا المنطقة بالكامل من تنظيم داعش ورفعوا العلم العراقي فوق أحد مبانيها”.

وتابع “عملية التحرير جاءت بعد قتل أعداد من عناصر التنظيم وإلحاق خسائر مادية بهم، فضلا عن سقوط جرحى من القوات العراقية (لم يحدد أعدادًا)”.

وسيطرت القوات العراقية قبل أيام بشكل كامل على مدينة الفلوجة بعد نحو شهر من المعارك بين القوات العراقية ومسلحي “داعش” في داخل المدينة وأطرافها.

وتواصل القوات العراقية الحملة العسكرية لاستعادة مناطق محيطة بالمدينة لإحكام قبضتها على المحافظة الصحراوية الشاسعة التي ترتبط بحدود مع دول سوريا والأدرن والسعودية.

ولفت المحلاوي، في تصريحات صحفية، أن طيران التحالف الدولي والعراقي دمر 60 عجلة لتنظيم داعش كانت تسعى تروم الفرار من شرق مدينة الرمادي، عاصمة الأنبار، الى منطقة الثرثار،شمالي المدينة.

وتقود الولايات المتحدة تحالفًا دوليًا مكونًا من أكثر من ستين دولة، يشن غارات جوية على معاقل “داعش” في العراق وسوريا منذ قرابة عامين، كما تتولى قوات التحالف تقديم المشورة لقوات محلية في البلدين.

وأضاف “تنظيم داعش جهز آلياته وعناصره ومعداته للهروب من جزيرة الخالدية، شرقي الرمادي، باتجاه منطقة الثرثار، مما دفع بقطعات العسكرية وطيران التحالف الدولي والقوة الجوية التابعة للجيش إلى قصف وتدمير 60 عجلة للتنظيم وإلحاق خسائر مادية وبشرية بهم”.

وأضاف المحلاوي، أن “هناك انهيارا بين صفوف تنظيم داعش وعمليات هروب جماعي لتلك العصابات من مناطق سيطرتها بالأنبار بسبب تقدم القوات الأمنية وتحريرها الفلوجة والمناطق المحيطة بها من التنظيم”.

وفي الأثناء واصل المدنيون نزوحهم من مناطق النزاع بالأنبار، بحسب مسؤول أمني حكومي، ذكر للأناضول، أن آلافًا منهم فروا من العمليات العسكرية في موجة نزوح جديدة جراء العمليات العسكرية والمعارك بين القوات العراقية ومقاتلي داعش، في المحافظة.

وأوضح راجع بركات، عضو اللجنة الأمنية في مجلس الأنبار المحلي، للأناضول، أن 3000 مدني نزحوا من مناطقهم بجزيرة الخالدية، نحو القوات العراقية المرابطة في المناطق المحيطة.

وأوضح، أن قوات الجيش، نقلت النازحين بالمركبات العسكرية الى مخيم مخصص لهم، غربي الرمادي، مناشدًا الحكومة العراقية والمنظمات الدولية والمحلية، إغاثتهم، وتوفير المساعدات الغذائية والإنسانية والماء الصالح للشرب.

وفر عشرات الآلاف من مناطق سكنهم في الفلوجة، والمناطق المحيطة بها منذ أن بدأت القوات العراقية قبل أكثر من شهر حملة عسكرية لاستعادة المدينة من مسلحي داعش.

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours