“الجروان” يدعو لموقف موحد ضد “التدخل الإيراني” ببلدان عربية

0 min read

دعا رئيس البرلمان العربي، أحمد الجروان، إلى اتخاذ موقف موحد ضد ما اعتبره “تدخلًا إيرانيًا مستفزا” في بلدان عربية، واصفا إيران بـ”الدولة غير الصديقة”.

وفي كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للقمة العربية على مستوى القادة في دورتها الـ27 بالعاصمة الموريتانية نواكشوط، قال الجروان: “لابد من تحديد موقفنا من إيران خاصة فيما يتضح لنا من نوايا سلبية منها تجاه تمويل جهات (لم يحددها) تؤجج الفتنة في بلادنا العربية”.

وأضاف: “التدخل الإيراني المستفز ببلدانا العربية، وخاصة في دولة البحرين، لا تعبر به إيران عن أنها دولة صديقة لجيرانها”، مطالبا بإنهاء احتلال إيران للجزر الاماراتية الثلاث (طنب الكبرى، وطنب الصغرى، وأبوموسى).

وفي مارس/آذار الماضي، ووسط تحفظ لبناني، اعتبر مجلس وزراء الداخلية العرب، في بيان له “حزب الله” اللبناني “منظمة إرهابية”، واتهمه بـ”زعزعة الأمن والسلم الاجتماعي في بعض الدول العربية”، وبعدها بأيام أجمع أغلب وزراء الخارجية العرب على أن الحزب “مجموعة إرهابية” في ظل تحفظ من لبنان والعراق وملاحظة من الجزائر. في سياق آخر، أكد الجروان، في كلمته أمام القمة العربية، أن “القضية الفلسطينية هي قضية العرب الأولي، ولابد من تحقيق الحل العادل الشامل المتمثل في إنهاء الاحتلال”، داعيًا لفرض عقوبات دولية على إسرائيل لإلزامها بتنفيذ الالتزامات الدولية في ظل عدم جديتها في عملية السلام واحتلالها أيضا لهضبة الجولان السورية ومزارع شبعا اللبنانية.

ودعا إلي تضامن عربي في مواجهة الإرهاب، مشيرا إلي أن العمليات الإرهابية التي شهدتها دول عربية تهدف إلي إذكاء الصراع الطائفي وتدميرها، مدينا بشدة العمليات الإرهابية في الدول الأوروبية.

وانطلقت، في وقت سابق من اليوم الإثنين، الجلسة الافتتاحية للقمة العربية في دورتها الـ27 بحضور قادة ومسؤولين عرب.

وهذه هي القمة الأولى للأمين العام الجديد لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، الذي تولى مهام منصبه مطلع يوليو/تموز الجاري، وهي، أيضا، القمة الأولى التي تستضيفها موريتانيا طيلة تاريخها.

وآلت رئاسة القمة إلى موريتانيا بعد إعلان الجامعة العربية “اعتذار” المغرب عن استضافتها، فيما قالت الرباط إنها تطلب “إرجاءها بدعوى أن الظروف الموضوعية لا تتوفر لعقد قمة عربية ناجحة”.

وتسعى موريتانيا إلى أن تكون القمة العربية “قمة أمل غير مسبوقة”، لكن الظروف الصعبة التي يشهدها العالم العربي، حسب خبراء ودبلوماسيين تحدثوا لـ”الأناضول”، قد تجعل “قمة الأمل” في موريتانيا في أفضل الأحوال “قمة عربية عادية جدًا” و”اجتماع مناسباتي” رغم الجهود التي تبذلها الدولة المضيفة لإنجاحها والخروج ولو بالحد الأدنى من القرارات في مواجهة الأوضاع المتأزمة في المنطقة العربية خاصة في كل من سوريا وليبيا واليمن وتطورات القضية الفلسطينية التي تعاني جمودا منذ قرابة العامين فضلا عن مواجهة الإرهاب.

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours