الجامعة العربية تعرب عن “عدم الارتياح لتراجع” مسار التسوية السياسية باليمن

0 min read

أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، عن “عدم الارتياح” إزاء “التراجع” الذي يشهده مسار التسوية السياسية في اليمن، على خلفية الإعلان عما يسمى بـ”المجلس السياسي” لإدارة شؤون البلاد من جانب الحوثيين وحزب الرئيس السابق علي عبد الله صالح.

وقال المتحدث باسم الأمين العام للجامعة محمود عفيفي، في بيان اليوم الأحد، إن “أبوالغيط يتابع بعدم ارتياح كبير التراجع” الذي يشهده مسار التسوية بين الفرقاء في اليمن وذلك بعد الإعلان عن تشكيل ما يسمى بـ”المجلس السياسي” لإدارة شؤون البلاد، الخميس الماضي.

وأضاف عفيفي أن أبو الغيط يرى أنه من الضروري استكمال مفاوضات السلام، وفقاً للقرارات الصادرة في هذا الشأن عن كل من الجامعة العربية والأمم المتحدة.

كما عبر عن “دعم الجامعة العربية للمبادرة الخليجية ولمخرجات الحوار الوطني، وذلك في ظل احترام كامل لمؤسسات الحكم الشرعية”، وبما يثمر عن وقف فوري للحرب وحقن دماء اليمنيين.

والخميس الماضي، أعلنت جماعة الحوثي وحزب “المؤتمر الشعبي العام” بزعامة صالح، الاتفاق على تشكيل “مجلس سياسي” يدير شؤون البلاد.
ويتكون المجلس من عشرة أعضاء من كلٍ من المؤتمر وحلفائه والحوثيين وحلفائهم بالتساوي، وتكون رئاسة المجلس دوريةً بين هذه الأطراف، بالإضافة إلى أمانة عامة، يحدد المجلس مهامها واختصاصاتها بقرارٍ منه، وقوبل الاتفاق بانتقادات دولية وأممية شديدة.

ومساء أمس، شهدت الجولة الثانية من مشاورات السلام اليمنية بالكويت، موافقة الوفد الحكومي اليمني، رسميًا على مشروع اتفاق لمبادرة أممية، لحل النزاع الذي تشهده اليمن منذ أكثر من عام، وذلك شريطة موافقة وفد جماعة الحوثي وحزب المؤتمر الشعبي العام (جناح صالح) عليه.

وقال وزير الخارجية اليمني، رئيس وفد الحكومة التفاوضي بمشاورات الكويت، عبدالملك المخلافي، إن الاتفاق ينص على “حل ما يسمى بالمجلس السياسي واللجنة الثورية العليا واللجان الثورية والشعبية التابعة للحوثيين وحزب صالح”، كما ينص على “تسليم السلاح وانسحاب المليشيا من العاصمة صنعاء ومحيطها ومحافظتي تعز (وسط) والحديدة (غرب) كمرحلة تمهيدية”.

وانطلقت الجولة الثانية من المشاورات بالكويت، في 16 يوليو/تموز الجاري (كان مقرر لها الانتهاء مساء السبت لكن تم تمديدها لأسبوع آخر)، بعد تعليق الجولة الأولى منها (انطلقت في 21 أبريل/نيسان الماضي)، برعاية أممية، في 29 يونيو/حزيران الماضي، لعدم تمكن طرفا الصراع من تحقيق أي اختراق في جدار الأزمة، نتيجة تباعد وجهات النظر بينهما. –

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours