شهدت العاصمة الألمانية برلين، مساء اليوم السبت، مظاهرتان إحداهما مؤيدة والأخرى مناوئة لاستقبال اللاجئين في البلاد، بحسب إعلام محلي.
ونقلت صحيفة عن مصادر شرطية، أن مئات من مؤيدي اليمين المتطرف تجمعوا في ميدان واشنطن القريب من محطة القطارات الرئيسية بالعاصمة.
ووفق الصحيفة، رفع المشاركون في المظاهرة لافتات كتب عليها "ميركل (المستشارة الألمانية) يجب أن ترحل"، كما رددوا هتافات من قبيل "المقاومة"، و"نحن الشعب"، و"خونة"، وأخرى تطالب بطرد اللاجئين.
ولفتت الصحيفة، إلى أن حركات سياسية يمينية متطرفة من قبيل "حركة الهوية"، و"المقاومة الوطنية" نظمت الفاعلية، للاحتجاج على سياسة "الباب المفتوح" تجاه اللاجئين، وللمطالبة بطردهم.
وتعادي حركات وأحزاب اليمين المتطرف الألمانية، اللاجئين وتطالب بطردهم، كما تحملهم مسئولية هجمات برلين التي وقعت في 19 ديسمبر/كانون أول 2016، مخلّفة 12 قتيل و48 مصاب، وتبناها تنظيم "داعش".
ومنذ 2015، دخل الأراضي الألمانية نحو مليون لاجئ معظمهم من سوريا وأفغانستان والعراق، بحسب تقارير محلية.
وأثير الكثير من الجدل حول ترحيل اللاجئين من ألمانيا، بعد هجوم برلين الذي نفذه تونسي رُفض طلب لجوئه.وفي المقابل، شارك مساء اليوم مئات الأشخاص في مسيرة بالعاصمة برلين، مناهضة لمظاهرة اليمين المتطرف، ومرحبةً باستقبال اللاجئين، وفق ذات الصحيفة.
المسيرة التي نظمتها حركة "التحالف ضد اليمين" (حركة سياسية)، شهدت وفق مصادر شرطية تحدثت لـ"تاجس شبيجل"، مشاركة عدد أكبر ممن شاركوا في الأولى.وسار المحتجون من منطقة "روزنتلار بلاتز" بوسط المدينة، إلي محطة القطارات الرئيسية.
وحمل المتظاهرون لافتات كتب عليها "التضامن بدلا من التحريض"، في إشارة إلي تفضيلهم التضامن مع اللاجئين مقابل التحريض ضدهم الذي يتبعه اليمين المتطرف، و"لا للبديل من أجل ألمانيا"، وهو حزب اليمين المتطرف الرئيسي في البلاد.
وشهدت المسيرة مشاركة سياسيين أبرزهم عضوة البوندستاج (البرلمان) عن حزب اليسار بيترا باو، حسب ذات المصدر.
من جهتها، ذكرت صحيفة يمينية أن نحو 800 شرطي فصلوا بين الفعاليتين أمام محطة القطارات الرئيسية.
واختتمت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، مساء الجمعة، زيارة لتونس التي قدمت إليها من مصر، قال مراقبون إن الهدف الأساسي من الجولة هو مواجهة تدفق اللاجئين من البر الإفريقي إلى أوروبا عبر المتوسط.

+ There are no comments
Add yours