أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، اليوم الثلاثاء، أن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم "داعش" الإرهابي، شنّ ضربة جديدة ضد قوات موالية للنظام السوري قرب منطقة التنف (جنوب) والحدودية مع العراق والأردن.
وقالت البنتاغون في بيان إن الهجوم وقع بعد دخول قوات داعمة لنظام بشار الأسد، منطقة بالقرب من قاعدة تابعة للتحالف قرب منطقة التنف جنوبي سوريا.
وأضاف البيان أن تلك القوات مؤلفة من أكثر من 60 جنديًا، ودبابة، ومدفعية، وأسلحة مضادة للطيران، وعربات أخرى.
وأوضح أن الضربة جاءت بعد تجاهل تلك القوات عدة تحذيرات أطلقها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.
ولم يوضح البيان مزيدًا من التفاصيل حول حجم الخسائر التي ألحقها بتلك القوات، كما لم يحدد هويتهم بالضبط.
وقصفت طائرات تابعة للولايات المتحدة في وقت سابق من الشهر الماضي، مليشيات مدعومة من قبل إيران، واستهدفت موكبا تابعا لتلك القوات بعد أن دخلت منطقة فصل في التنف، ودمرت خلاله العديد من المركبات.
وكان البنتاغون أعلن أواخر الشهر الماضي، أن تواجد الميليشيات المدعومة من قبل إيران والمساندة للنظام السوري قرب منطقة "التنف" يشكل تهديدا لقوات التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش" الإرهابي.

+ There are no comments
Add yours