حذر الأمير هاري نجل ولي عهد بريطانيا، اليوم الخميس، من التهاون في مكافحة فيروس الإيدز.
وقال هاري متحدثًا خلال المؤتمر الدولي الـ21 لمكافحة مرض الإيدز، في مدينة ديربان بجنوب إفريقيا: “يجب على العالم بأجمعه عدم التقاعس في مواجهة الوباء الذي أودى بحياة أكثر من 36 مليون شخص حول العالم”.
وحذر الأمير الذي خضع مؤخرًا لاختبار الكشف عن مرض نقص المناعة المكتسب “الإيدز”، بهدف رفع الوعي حول المرض من “تهاون قادة العالم في مكافحة هذا الفيروس القاتل”.
من جانبه، أشار نجم الروك البريطاني إلتون جون، الذي يشارك أيضًا في فعاليات المؤتمر إلى أن “الأمير هاري يعتبر حليفًا قويًا لحملة مكافحة الإيدز، كونه المرض الأساسي الذي يتسبب بوفاة المراهقين في أفريقيا، حيث يصاب به حوالي 30 شخصًا كل ساعة”.
وتهدف حملة “هاري” لزيادة الوعي حول أساليب مكافحة المرض، من خلال تشجيع اليافعين لإجراء الاختبارات للكشف المبكر عن وجود الفيروسات المسببة للمرض، ما قد يخفض من احتمالات نقله لأشخاص آخرين.
ويُسبب مرض نقص المناعة المكتسبة بعض التحولات البدنية والعاطفية، ما يجعل سلوك الأشخاص المُصابين به محفوفًا بالمخاطر، ويُعد الإيدز أكبر مرض مُعد قاتل، فقد توفي بسبب الإصابة به ما يقدر بنحو 36 مليون شخص حتى الآن.
وفي تموز/يوليو2014، أصدرت منظمة الصحة العالمية “المبادئ التوجيهية الموحدة بشأن الوقاية من الإصابة بـ”فيروس العوز المناعي البشري”، وتشخيصه وعلاج المصابين به ورعايتهم في صفوف فئات السكان الرئيسية”.
وقالت منظمة الصحة العالمية إن تلك الإرشادات تمثل “تحولًا كبيرًا” في سياستها، وقد تؤدي إلى ارتفاع عدد من يمكنهم تلقي علاج ذلك الفيروس في الدول النامية من 16 إلى 26 مليونًا، بنسبة تعادل 80% من مجموع من يعتقد أنهم مصابون بالفيروس.
تجدر الإشارة أن الفيروس توقف منذ عام 2010 عن التراجع، حتى أنه أخذ يتفاقم مجددًا في بعض الدول، أبرزها روسيا. –

+ There are no comments
Add yours