الأمم المتحدة: 160 ألف شخص تضرروا من الفيضانات والسيول بالسودان

0 min read

أعلنت الأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، أن عدد المتضررين من الفيضانات والسيول التي تجتاح غالبية ولايات السودان منذ عدة أسابيع بلغ أكثر من 160 ألف شخص.

وقالت مارتا رويداس المنسق المقيم للأمم المتحدة بالسودان في مؤتمر صحفي عقدته ظهر اليوم بالخرطوم، إن “الفيضانات ألحقت الضرر بأكثر من 160 ألف شخص منذ بداية الشهر الماضي ودمرت آلاف المنازل”، دون مزيد من التفاصيل.

وفي وقت سابق، ذكرت غرفة طوارئ الخريف التابعة لوزارة الداخلية في أحدث حصيلة لها تغطي حتى أمس الثلاثاء، أن عدد الذين لقوا مصرعهم جراء السيول والفيضانات بلغ 152 شخصا، 14 منهم في العاصمة الخرطوم.

وأوضحت الغرفة وفقا لما نقلته عنها صحيفة “الرأي العام” المقربة من الحكومة أن عدد المنازل التي انهارت كليا في عموم البلاد بلغت ألف و549 منزلا مقابل 5 آلاف و515 منزلا انهارت جزئيا بينما طالت الإصابات 6 آلاف و625 شخصا.

وأشارت إلى أن مجمل الأسر المتأثرة من الفيضانات في كل أنحاء البلاد بلغ 32 ألف و434 أسرة.

وكانت قوات الدفاع المدني السودانية، نشرت في الأيام الماضية وحدات إضافية على طول مجرى نهر النيل خصوصا على الجسور التي تربط مدن العاصمة الثلاث وسط تحذيرات من فيضانات تغمر الأحياء الواقعة على ضفتي النهر.

والجمعة الماضية حذرت جمعية الهلال الأحمر من زيادة في منسوب النيل الأزرق (الرافد الرئيس لنهر النيل) في ولاية سنار المتاخمة للهضبة الإثيوبية على حدود البلاد الشرقية الجنوبية.

وتوقعت الجمعية امتداد الزيادة إلى الخرطوم والولاية الشمالية على الحدود مع مصر التي يشقها نهر النيل ليصب في البحر المتوسط.

وبلغ ارتفاع منسوب مياه نهر النيل في الخرطوم 16 مترا و54 سنتمترا وفقا لآخر قياس أعلنه الدفاع المدني الأربعاء الماضي.

وقالت وزارة الموارد المائية قبل أسبوعين إن معدل الفيضان خلال الشهر الماضي كان الأعلى منذ مائة عام متوقعة معدلات أعلى خلال الشهر الحالي.

وقدرت الوزارة الزيادة في إيرادات نهر النيل بـ 88% مقارنة مع العام الماضي ودرجت خلال الأيام الماضية على تحذير القاطنين على ضفتي النهر.

وشهدت البلاد عامي 2013 و2014 حوادث مماثلة حيث لقى العشرات مصرعهم وانهارت آلاف المنازل وسط تحذيرات خبراء من تغيرات مناخية بينما كان العام الماضي أخف وطأة.

ويرد هندسيون حجم الأضرار الكبيرة إلى فقر البنية التحتية لا سيما شبكة الصرف الصحي البدائية في أغلب مدن البلاد بما فيها العاصمة. –

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours