الأمم المتحدة: يصعب إقامة انتخابات الكونغو الديمقراطية في موعدها

0 min read

أعلنت المجموعة الدولية الداعمة للوساطة الإفريقية في الحوار السياسي بالكونغو الديمقراطية، اليوم الثلاثاء، أن الانتخابات لن تقام بموعدها الدستوري المقرر في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وقال “سعيد دجينيت”، المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة بمنطقة البحيرات الكبرى ومنسق المجموعة الدولية في الحوار الكونغولي، خلال ندوة صحفية مشتركة مع ممثلي الوساطة الإفريقية، علاوة على السلطات والمعارضة في الكونغو الديمقراطية: “من الواضح، أنه لا يمكن إقامة الانتخابات، وفق الآجال التي أقرها الدستور، لكن ينبغي أن تنظم في أّقرب وقت ممكن”.

واتفق ممثلو السلطات الكونغولية والمجتمع المدني وقسم من المعارضة المشاركة في الحوار السياسي، أمس الإثنين، على إعادة إنجاز البطاقات الانتخابية (قائمات الناخبين)، في عملية من المنتظر أن تستمر نحو 16 شهرا، وفق الهيئة المستقلة للانتخابات، بدءا من شهر فبراير/شباط الماضي.

وفي هذا الشأن، علق “ألكسيس نتامبوي موامبا”، وزير العدل الكونغولي وممثل السلطات في الحوار السياسي قائلا للأناضول: “لن تقام الانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، إلى أن يتم الانتهاء من مراجعة البطاقات الانتخابية”، مشيرا إلى أن قرار تحديد جدول لعملية الاقتراع “يعود للهيئة الانتخابية”.

ومن جانب آخر، علق جزء من ممثلي المعارضة، أمس الإثنين، مشاركتهم في الحوار السياسي، بسبب تباعد وجهات النظر بخصوص الولاية الدستورية الثانية والأخيرة للرئيس الكونغولي “جوزيف كابيلا”، الذي يتربع على عرش السلطة منذ 2001.

وفي تصريح للأناضول، قال “فيتال كاميري”، أحدد ممثلي المعارضة: “لن نعود إلى أشغال (الحوار)، ما لم يقبل معسكر الرئاسة تنظيم الانتخابات الرئاسية كأولوية”، مضيفا “مطلبنا هذا غير قابل للتفاوض”.

وخلال مشاورات أمس الإثنين، أصر ممثلو السلطات على ضرورة إجراء الانتخابات القاعدية، خاصة الانتخابات المحلية والمقاطعات والبلدية، قبل بلوغ السباق الرئاسي، ما من شأنه “التسبب في تأجيل طويل (للانتخابات الرئاسية) إلى ما بعد 2017 أو 2018″، وفق “كاميري”.

وبدأ الحوار السياسي الكونغولي، غرة سبتمبر/أيلول الجاري بالعاصمة الكونغولية كنشاسا، بدعوة من الاتحاد الإفريقي، بهدف إجراء مشاورات بين مختلف الأطراف على امتداد 14 يوما، لإيجاد مخرج للأزمة السياسية التي تعصف بالبلاد.

ورفض “تجمع القوى للتغيير”، أبرز ائتلاف معارض في الكونغو الديمقراطية المشاركة في الحوار، ما لم يتم الإفراج عن “المساجين السياسيين” وتعليق المحاكمات التي تستهدف بعض قادتها.

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours