الأمم المتحدة تدعو جميع الأطراف لحماية ممرات مقترحة لخروج المحاصرين في حلب

0 min read

قالت الأمم المتحدة إنه من المهم أن تشارك جميع الأطراف في توفير الحماية عبر الممرات الآمنة، التي أعلنت موسكو، اليوم الخميس، اعتزامها فتحها أمام المحاصرين في مدينة حلب، شمالي سوريا.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده “فرحان حق”، نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، وتلا خلاله بيانا على الصحفيين منسوبا إلى وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق شؤون الإغاثة الطارئة، ستيفن أوبراين.

وقال أوبراين، عبر البيان، إن “الحماية يجب أن تكون مضمونة للجميع وفقا لمبادئ الحياد وعدم التحيز، وأنه من المهم بمكان أن تكون أي من تلك الممرات مكفولة من قبل جميع الأطراف، وأن يستخدمها المدنيون طوعا دون إجبارهم على الفرار”.

وأضاف: “الوضع بالنسبة للأشخاص المحاصرين في شرق حلب يدعو للقلق البالغ، ونحن نطالب بالوصول الإنساني المنتظم، والمتواصل لنحو مليون شخص محاصرين خلف خطوط الجبهة”.

وفي هذا الصدد، أشار أوبراين إلى الاقتراح الذي تقدم به قبل أيام إلى مجلس الأمن الدولي بضرورة فرض هدنة إنسانية ملزمة في حلب لمدة يومين.

وقال: “ذلك الاقتراح هو ما نحتاجه حاليا من أجل توفير المساعدات والاحتياجات المنقذة لحياة المدنيين وحمايتهم”.

والإثنين الماضي، طالب أوبراين مجلس الأمن بضرورة “فرض هدنة إنسانية ملزمة لمدة يومين على الأقل، للسماح بدخول المواد الإنسانية المنقذة لحياة المدنيين المحاصرين في المدينة منذ ثلاثة أسابيع تقريبا”.

وقال، خلال جلسة لمجلس الأمن، إن “المنشآت الطبية في حلب باتت أكثر مرافق طبية في العالم عُرضة للهجوم، ولابد من فرض هدنة إنسانية ملزمة للسماح بدخول المواد الإنسانية للمدنيين المحاصرين”.

وفي وقت سابق اليوم، أعلن وزير الدفاع الروسي، سيرجي شويجو، أن “القوات الروسية والسورية، ستبدآن عملية إنسانية على نطاق كبير في حلب، وستفتحان ثلاثة ممرات لخروج المدنيين الراغبين في مغادرة المدينة”.

وأكد وزير الدفاع، في تصريحات بثها التليفزيون الروسي، أن هذه القوات “ستفتح ممرا رابعا للمسلحين في شمال حلب، وقرب طريق الكاستيللو”.

وتجدر الإشارة إلى أن النظام السوري قطع طريق الإمداد (الكاستيلو) بين ريف حلب الشمالي إلى الأحياء الشرقية للمدينة الواقعة تحت سيطرة المعارضة، بعد هجوم عنيف بمساندة من سلاح الجو الروسي، لتصبح بذلك مناطق سيطرة المعارضة في المدينة محاصرة بشكل كامل.

وتتهم الأمم المتحدة النظام السوري بعزل حلب عن العالم الخارجي، محذرة من الأوضاع الإنسانية المتردية التي يواجهها المدنيون المحاصرون فيها. –

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours