دعت الأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، جميع القوات العراقية المشاركة في تحرير مدينة الموصل مركز محافظة نينوى (شمال) من قبضة تنظيم “داعش”، إلى احترام حقوق الإنسان الأساسية.
جاء ذلك في تصريحات لنائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق، ردا على أسئلة الصحفيين بمقر المنظمة الدولية بنيويورك حول تكثيف العمليات العسكرية الرامية إلى تحرير الموصل من قبضة تنظيم “داعش”، بحسب مراسلنا.
وقال حق: “نحن ندعو جميع القوات المنخرطة في عمليات عسكرية لتحرير الموصل (لم تبدأ بعد) إلى أن تعمل معا وأن تنسق فيما بنيها وأن تحترم حقوق الإنسان الأساسية لجميع الطوائف والمجموعات العراقية”.
يأتي ذلك بعد يوم من تأكيد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، أمس الثلاثاء، أن ميليشيات الحشد الشعبي (قوات شيعية تابعة للحكومة) ستشارك في عمليات تحرير الموصل.
وهو التأكيد الذي جاء في وقت يواجه فيه “الحشد” اتهامات ينفيها بارتكاب “انتهاكات” ضد السُنة في المدن المحررة من تنظيم “داعش”، كما تطالب عشائر سنية عراقية بعدم مشاركته في أية عملية لتحرير الموصل.
وبدأت الحكومة العراقية في مايو/آيار الماضي، بالدفع بحشودات عسكرية قرب الموصل (أكبر مدينة عراقية يسيطر عليها التنظيم منذ يونيو/ حزيران 2014)، ضمن خطط لاستعادة السيطرة عليها من “داعش”، كما تقول الحكومة إنها ستستعيد المدينة من التنظيم قبل حلول نهاية العام الحالي.
تجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة تقود تحالفا دولياً مكونا من نحو 60 دولة، يشن غارات جوية على معاقل التنظيم في العراق وسوريا، كما يتولى جنود أمريكيون تقديم المشورة والتدريب للقوات العراقية لتعزيز قدرتها في الحرب ضد “داعش”. –

+ There are no comments
Add yours