الأمم المتحدة بحاجة لأكثر من ملياري دولار لـ”إنقاذ الأرواح” بكينيا والقرن الإفريقي

1 min read

قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق شئون الإغاثة الطارئة، ستيفن أوبراين، اليوم الجمعة، إن منظمته بحاجة إلى "أكثر من ملياري دولار خلال العام الحالي لتغطية نفقات تقديم المساعدات الإنسانية وإنقاذ الأرواح في كينيا والصومال وإثيوبيا"

وحذر المسؤول الأممي – الموجود حاليًا في كينيا – في بيان، من "التداعيات المدمرة للجفاف في منطقة القرن الإفريقي وكينيا".

ودعا المجتمع الدولي إلى تقديم الدعم للمناطق المتضررة من الصراعات والجفاف في كينيا والقرن الإفريقي.

وأضاف أوبراين "للسنة الثالثة على التوالي يتسبب الجفاف في نشر الجوع والعطش، وإهلاك الثروة الحيوانية ونشر الأمراض، وإجبار السكان على النزوح على نطاق واسع خاصة بطول مثلث حيث تتلاقى الحدود الكينية الصومالية الإثيوبية".

وتابع "أطلت المجاعة بوجهها القبيح في جنوب السودان المجاور، والصومال للمرة الثانية خلال هذا العقد، ولدينا أكثر من 2.7 مليون كيني يعانون من انعدام الأمن الغذائي الشديد وأسعار المواد الغذائية آخذة في الارتفاع".

وذكر بيان المسؤول الأممي أن "نصف مقاطعات كينيا تأثرت بالجفاف، ما دفع الحكومة إلى إعلان حالة الطوارئ حيث تشير التقديرات إلى أن ما يقرب من 350 ألف من النساء الحوامل والأطفال والأمهات يعانون من سوء التغذية الحاد".

وفي السياق ذاته قال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، استيفان دوغريك إن "المنظمة الدولية للهجرة أطلقت اليوم الجمعة نداءا بقيمة 24.6 مليون دولار لمساعدة أكثر من مليون صومالي من المتضررين من الجفاف".

وأضاف دوغريك في مؤتمر صحفي بمقر المنظمة الدولية بنيويورك، أن "النداء يهدف إلى تغطية نفقات المساعدات المنقذة للحياة في جميع أنحاء البلاد لاسيما وأن أعدادا متزايدة من الصوماليين يضطرون إلى التنقل بحثا عن الطعام والماء". –

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours