مهلة من “إيكواس” للرئيس الغامبي حتى يغادر السلطة

1 min read

أمهلت المجموعة الاقتصادية لغرب إفريقيا "إيكواس" الرئيس الغامبي المنتهية ولايته "يحيى جامع"، إلى غاية منتصف اليوم الجمعة، للتنازل سلميا عن السلطة.


وتتواجد قوات خمسة دول إفريقية من "إيكواس" على الأراضي الغامبية، منذ أمس الخميس، استعداد للتقدم نحو العاصمة بانغول، في حالة فشل جهود الوساط التي يبذلها الرئيس الغيني "ألفا كوندي".


وأمس، دخلت قوات "إيكواس" وعلى رأسها القوات السنغالية الأراضي الغامبية بعد انتهاء ولاية الرئيس يحيى جامع، وأداء الرئيس الغامبي المنتخب أداما بارو، اليمين الدستورية بالسنغال، ودعم الولايات المتحدة الأمريكية ومجلس الأمن الدولي لهذا التدخل.


لكن قوات "إيكواس" جمدت عمليتها في غامبيا بطلب من الرئيس الغيني ألفا كوندي، الذي يقود وساطة لإقناع "جامع" للتخلي عن السلطة مقابل ضمانات.

وقال "مارسيل دو سوزا"، رئيس مفوضية "إيكواس" ، إن دول "المجموعة أوقفت عمليتها العسكرية في غامبيا، أمس، لإتاحة فرصة أخيرة لجهود الوساطة".

"دو سوزا"، أشار في تصريح للصحافيين، أمس، إلى أن "الرئيس الغيني ألفا كوندي، طلب في نهاية المطاف القيام بخطوة، وأنه سيذهب إلى غامبيا مرفوقا بلجنة من إيكواس والأمم المتحدة".

من جانبه، أكد الرئيس الغامبي الجديد "أداما بارو"، أن رئيس الأركان وكبار الضباط أظهروا ولاءهم له كقائد عام للبلاد.

ونشر الرئيس "بارو"، مقطع فيديو عبر صفحته الرسمية على الفيسبوك، يظهر عشرات المتظاهرين وهم يتجمهرون في أحد شوارع بانغول.

ويوضح الفيديو احتفال المتظاهرين بحضور ضابط بلباس عسكري، قالت وسائل إعلام إنه قائد الجيش الغامبي الجنرال "سول بادجي"، الذي كان يرفع يديه لتحية المتظاهرين، فيما كان يعانقه بعض الشباب المتحمسين.

ولا يتجاوز عدد القوات العسكرية لغامبيا 1900 جندي وضابط، فيما يقدر عدد سكان البلاد بنحو مليوني نسمة، وتحيط السنغال بغامبيا من جميع الجهات باستثناء الجهة الغربية ساحل صغير مطل على المحيط الأطلسي من الجهة الغربية.

وتحظى عملية مجموعة دول "إيكواس" بدعم أمريكي ودولي، حيث قالت وزارة الخارجية الأمريكية، أمس، على لسان ناطقها الرسمي جون كيربي، إن "واشنطن تؤيد العمل العسكري من جانب جيران غامبيا في غرب إفريقيا لضمان تولي الرئيس الغامبي أداما بارو، السلطة من يحيي جامع".

وتبنى مجلس الأمن الدولي، أمس، بالإجماع مشروع قرار قدمته السنغال، يدعم الانتقال السلمي للسلطة في غامبيا.

وفاز زعيم المعارضة في الانتخابات الرئاسية، ديسمبر/ كانون الأول الماضي، على منافسه "جامع"، الذي يحكم غامبيا منذ 22 عاما، وأعلن الأخير حالة الطوارئ في البلاد، الثلاثاء الماضي. 

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours