قال مدير سجن جوبا المركزي الفريق "اندرو كوانج اقوار"، إنه السجن يواجه أزمة اكتظاظ، خلّفها إضراب القضاة المستمر منذ مايو/أيار الماضي.
وأوضح "اقوار"، في تصريحات للصحفيين، اليوم الإثنين، بالعاصمة جوبا، أن السجن الذي يتسع لما بين 200 إلى 300 شخص، بات يضم نحو 900 نزيل، بحسب إحصاءات من إدارة السجن.
وقال إن "الأوضاع داخل السجن، وباقي السجون الأخرى بالغة السوء، وليس لدينا موارد كافية لعلاج العدد الكبير من النزلاء، في ظل نقص الغذاء والخدمات الطبية".
وأضاف "إدارة السجن تمارس دورها في وقت لا يعمل فيه الجهاز القضائي بسبب الإضراب".
وأشار مدير سجن جوبا إلى أن "عددا قليلاً من القضاة لا يزاولون يمارسون أعمالهم، لكن ذلك لا يكفي".
وأعلن القضاة في دولة جنوب السودان، في مايو/أيار الماضي، الإضراب المفتوح عن العمل إلى حين النظر في مطالبهم بإقالة رئيس القضاء وتحسين ظروف عملهم.
ويطالب القضاة بالتزام الحكومة بسداد مستحقات القضاة المالية للسنوات الأربعة الماضية، وضمان علاجهم الداخلي والخارجي، وتحسين رواتبهم، إضافة إلى حل مشاكل أخرى تتعلق بأوضاع السجون.
وفي يوليو/تموز الماضي، أصدر رئيس جنوب السودان الفريق أول سلفاكير ميارديت، قراراً جمهورياً بفصل اللجنة العليا للقضاة التي تضم 15عضواً، بعد دخولهم في إضراب مفتوح عن العمل.
وفي الشهر ذاته، أعلنت الجمعية العمومية لقضاة جنوب السودان استمرار إضرابها، مع التمسك بمطالبها القديمة، بجانب مطالبة رئيس الجمهورية بالنظر في إعادة أعضاء اللجنة القديمة المفصولين، أو فصل جميع القضاة المضربين بدولة "الجنوب".
وتشير تقارير صادرة عن الجمعية، إلى عودة حوالي 5 قضاة لمزاولة عملهم في العاصمة والولايات الأخرى، من جملة 180 قاضياً قرروا مواصلة الإضراب.

+ There are no comments
Add yours