عقدت الحكومة الإسرائيلية، جلستها الأسبوعية، بشكل استثنائي، في مدينة حيفا (شمال) تضامنا مع المدينة، التي شهدت مجموعة من الحرائق المتفرقة خلال الأيام الماضية.
وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة (رسمية) إن رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، تحدث في بداية الجلسة، عن الخسائر التي لحقت بحيفا.
وقال إن الأضرار التي شهدتها المدينة “معقدة وأكثر صعوبة”، من الأضرار والخسائر التي شهدتها المدينة في حريق جبال الكرمل (جنوب حيفا) عام 2010.
وسُجلت أعلى الخسائر خلال الحرائق التي شهدتها اسرائيل مؤخرا في مدينة حيفا، حيث أتت ألسنة النيران على 527 شقة سكنية علاوة على مئات المنازل التي تضررت بشكل جزئي.
وتقدر بلدية حيفا أن نحو 1784 شقة سكنية تضررت بالمدينة جراء اندلاع الحرائق، التي تسببت بإجلاء نحو 75 ألف شخص عن منازلهم.
وكانت سلطة إطفاء الحرائق الإسرائيلية، قد أعلنت اليوم الأحد، عن سيطرتها بشكل نهائي، على الحرائق التي اندلعت خلال الأيام الخمسة الماضية.
لكن السلطات الإسرائيلية أوعزت إلى طواقم الإطفاء بالاستمرار في إعلان حالة الطوارئ والاستنفار، خشية من تجدد الحرائق، بسبب الأجواء الجافة واستمرار هبوب الرياح.
وقال رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، في تصريحات صحفية الخميس الماضي، إن هناك أدلة على أن بعض الحرائق التي وقعت في إسرائيل متعمدة.
وأعلنت الشرطة الإسرائيلية أمس عن اعتقال 23 شخصا جميعهم عرب، تتهمهم “بـالضلوع في إضرام حرائق، والتحريض على إضرامها”.
من جانبها، قالت “نجمة داود الحمراء” (خدمة الإسعاف الأولي الإسرائيلية) أن 133 شخصا أصيبوا جراء هذه الحرائق.
بدورها، شكرت وزارة الخارجية الإسرائيلية، الدول التي قدمت المساعدة لإسرائيل، من خلال إرسال طائرات خاصة بإخماد الحرائق.

+ There are no comments
Add yours