إسرائيل تعتزم نقل البضائع لغزة عبر “إيريز”

0 min read

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، موشيه يعلون، اليوم الإثنين، عن نية بلاده فتح “معبر بيت حانون” (إيريز)، المخصص للأفراد، أمام حركة البضائع الواردة إلى قطاع غزة؛ بهدف تخفيف الضغط عن “معبر كرم أبو سالم”، المنفذ التجاري الوحيد الواصل بين القطاع وإسرائيل.

وفي تصحريات لـ”الأناضول”، قال مسؤول في “هيئة المعابر والحدود” في السلطة الفلسطينية، لـ”الأناضول”، إن السلطات الإسرائيلية لم تبلغ الجانب الفلسطيني بهذا القرار حتى الآن، فيما أكد مصدر مسؤول في “هيئة المعابر” بغزة، إن معبر “إيريز” غير مخصص لنقل البضائع، مطالبا الجانب الإسرائيلي بإعادة فتح “معبر كارني”، الذي أغلقته في العام 2007.

وقالت الإذاعة الإسرائيلية العامة (رسمية): “أعلن يعلون عن نيته فتح معبر إيرز على الحدود مع شمالي قطاع غزة؛ لنقل البضائع”، دون أن يشير الوزير إلى موعد محدد لذلك.

وأضافت الإذاعة أن هذا الإعلان “جاء في أعقاب ضغوطات مارسها سكان التجمعات السكنية المحيطة بالقطاع بعد أن ادعوا بأن مرور مئات الشاحنات في الطريق الضيق المؤدي إلى معبر كيرم شالوم (التسمية العبرية لكرم أبو سالم) يهدد حياتهم”.

ويحيط بقطاع غزة 7 معابر حدودية تصلها مع إسرائيل أغلقت 4 منها (تجارية) عقب سيطرة حركة “حماس” على غزة، صيف عام 2007، وأبقت على اثنين فقط؛ وهما معبر “إيريز” كممر لتنقل الأفراد، وكرم أبو سالم كمنفذ تجاري.

ويعد “كرم أبو سالم”، الواقع أقصى جنوب القطاع، المعبر التجاري الوحيد الذي تسمح السلطات الإسرائيلية بإدخال البضائع إلى غزة من خلاله، ويدخل عبره ما بين 300 إلى 600 شاحنة يوميًا، وتقيّد عبره دخول الكثير من السلع والأصناف.

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة عن مصدر أمني كبير قوله إن فتح معبر إيريز يهدف إلى خفض الضغط عن “معبر كرم أبو سالم”؛ حيث تستهدف الخطوة خفض عدد الشاحنات التي تمر عبر الأخير إلى قطاع غزة بنحو النصف.

ومعبر “إيريز” مخصص لسفر التجار، والوفود والبعثات الأجنبية، والمرضى، ومؤخرا تم السماح لمئات الأفراد بالتنقل عبره من غزة إلى الضفة، ولا يتم سفر أي شخص من خلاله، إلا بعد حصوله على الموافقة الأمنية من قبل السلطات الإسرائيلية.

من جانبه، قال نظمي مهنا، مدير هيئة المعابر والحدود في السلطة الفلسطينية، لـ”الأناضول”، إن السلطات الإسرائيلية لم تبلغ الجانب الفلسطيني بهذا القرار حتى الآن.

وأضاف: “حتى اللحظة (18:15 تغ) لم يتم مناقشة هذا الأمر معنا، أو الكيفية التي سيتم من خلالها نقل البضائع عبر معبر إيريز”.

بينما قال مصدر مسؤول في هيئة المعابر بغزة، والتي تديرها “حركة المقاومة الإسلامية” (حماس)، إن معبر ايريز غير مخصص لنقل البضائع.

وأضاف المصدر، لـ”الأناضول”، مفضلا عدم الإفصاح عن هويته: “المعبر لا يصلح لنقل البضائع، (…)، لا توجد آلية لحماية البضائع وكيفية نقلها، المطلوب أن تعيد إسرائيل فتح معبر كارني الذي أغلقته”.

ومعبر “كارني” (المنطار) أغلقته إسرائيل في مارس/ آذار 2007، وهو من أكبر وأهم المعابر التجارية، وأكثرها تهيئة للعمل بطاقة تشغيلية تفي احتياجات القطاع الذي يقطنه أكثر من 1.9 مليون نسمة.

ومن أهم المواد التي كانت تدخل إلى القطاع عبر معبر “كارني” هي مواد البناء، إلى جانب الطحين والقمح والحبوب ومنتجات الألبان والفواكه.

وكانت تدخل عبر “كارني” من 700 و800 شاحنة محملّة بمختلف البضائع، كما كان يتيح المعبر تصدير حمولة 120 شاحنة يوميا من غزة إلى أسواق الخارج، وفق لجنة إدخال البضائع إلى القطاع.

وأكثر ما كان يميز “معبر كارني” هو عدد ساعات العمل؛ إذ كان المعبر يفتح يوميًا حتى ساعات متأخرة من منتصف الليل.

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours