إدانات أفريقية واسعة لمحاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا

0 min read

لقيت محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا، والتي قامت بها مجموعة محدودة من العسكريين الموالين لمنظمة “فتح الله كولن” الإرهابية، مساء أمس الجمعة، إدانات رسمية وشعبية واسعة في أفريقيا.

وقال الرئيس البوروندي بيير نكورنزيزا، على صفحته الشخصية على تويتر: “أدين محاولة الانقلاب في تركيا، وأهنئ الشعب التركي الشجاع والموحد بالعودة السريعة للشرعية”.

من جانبها، استنكرت الحكومة التشادية محاولة “النيل من الديمقراطية” في تركيا.

وفي هذا الصدد، أوضح موسى داغو، الأمين العام بوزارة الخارجية التشادية في تصريح له،  أن سلطات بلاده “تدين بشدة محاولة الانقلاب الفاشلة”، مضيفًا أنها “لم تمس من الديمقراطية فقط، بل هي عملية غير مسؤولة، ولا أسس وطنية لها، لا سيما في هذه اللحظة الحاسمة في الحرب ضد الإرهاب”.

وأشار محمد ديغادمباي منسق المجتمع المدني وجمعيات حقوق الإنسان في تشاد إلى أنه: “عبر محاولة الإطاحة بالسلطات الشرعية في البلاد، ارتكب هؤلاء العسكريين الأتراك خطأً جسيمًا بعدما ابتعدوا عن أهدافهم ونكثوا بتعهداتهم أمام الشعب التركي”.

ودعا إلى “الهدوء وعودة النظام الدستوري والعدالة، فالجيش التركي لديه اهتمامات أخرى تتمثل في مكافحة قوى الشر في المنطقة بدلًا من الإخلال بالنظام الداخلي في البلاد”.

وفي تصريح، أدان جوفينال مونوبو، النائب ومقرر المجلس الوطني في الكونغو الديمقراطية (برلمان) المكلف بملف القوات المسلحة “محاولة الاستيلاء على السلطة بهذه الطريقة”، معربا عن تعازيه لأسر الضحايا.

وتابع بالقول: “بأعلى أصواتنا ندين تسييس الجيش التركي، فهو هيئة غير سياسية ومتجانسة”.

وفي رد على المحاولة الانقلابية الفاشلة في تركيا، قال موسى مارا رئيس وزراء مالي السابق ورئيس حزب التغيير الحاكم : “الانقلابات لا ينبغي أن تصبح جزءًا من حياتنا اليومية”.

ولفت إلى أنه “في النظم الديمقراطية، تبقى إرادة الشعب الثابت الوحيد الذي يتعين على المسؤول التعامل على أساسه، وهذا ما يعزز أسس النظام السياسي، ويخلق الظروف المواتية لديمقراطية قوية قادرة على الصمود في وجه التهديدات”.

وفي السياق ذاته، وصفت المعارضة النيجيرية، المحاولة الانقلابية بـ “انتهاك القانون”.

وقال أوسيني سالاتو المتحدث باسم المعارضة النيجرية : “في كل مرة يحدث انقلاب، نعتبر ذلك نيلًا من شرعية الأنظمة، وانتهاكًا لسيادة الشعب”.

واعتبر سالاتو نزول ملايين الأتراك إلى الشوارع، ليلة أمس الجمعة، دعمًا للرئيس التركي رجب طيب أردوغان مؤشرًا على ثقة الشعب التركي بحكومته.

وقال أبو ندوري رايمون القيادي بحزب “الجبهة الشعبية الايفوارية” المعارض في كوت ديفوار: “تركيا دولة تعد الديمقراطية فيها أفضل قاسم مشترك، والطرق المختصرة (الانقلابات) ليست الصوت المطلوب”.

وفي تصريح ، أعرب نائب رئيس الرابطة الإيفوارية لحقوق الإنسان عن استغرابه من “استهداف الانقلاب بلدًا ديمقراطيًا مثل تركيا”.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر من مساء أمس الجمعة، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة في الجيش، تتبع لـ”منظمة الكيان الموازي” الإرهابية، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذينيربطان شطري مدينة إسطنبول، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة، وفق تصريحات حكومية وشهود عيان.

وقوبلت المحاولة الانقلابية، باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية، حيث توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان، ومديريات الأمن، ما أجبر آليات عسكرية حولها على الانسحاب مما ساهم في إفشال المحاولة الانقلابية. –

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours