الحكومة الإثيوبية تعلن رسميًا صد هجوم لقوات إرترية

1 min read

أعلنت الحكومة الإثيوبية، مساء اليوم الاثنين، رسميا؛ أن قواتها تصدت لما وصفته بـ”هجوم عدواني” قامت به القوات الإرترية في منطقة صرونا على الحدود بين البلدين، صباح أمس الأحد.

وقال مكتب شؤون الاتصال الحكومي في بيان نلقه التلفزيون الرسمي، مساء اليوم، إن “القوات الإثيوبية تصدت لمحاولة فاشلة قامت بها القوات الإرترية في منطقة صرونا”.

واعتبر البيان، أن “الهجوم محاولة فاشلة من الحكومة الإرترية للهروب من حالة التخبط التي تعيشها، عقب صدور تقرير لجنة التحقيق الأممية في وضع حقوق الإنسان بإريتريا”.

وذكر أن “القوات الإثيوبية تمكنت من دحر القوات الإرترية، وستواصل تصديها لها مالم توقف الحكومة الإرترية أعمالها العدوانية ضد إثيوبيا” 

وكانت قد اندلعت مناوشات بين إريتريا وإثيوبيا على الحدود وسط مخاوف من اشتعال حرب جديدة بين البلدين.

واتهمت إريتريا، إثيوبيا بمهاجمة الحدود بين البلدين، وذلك في جبهة تسورونا المركزية.

وقالت إريتريا إن “هدف وتشعبات هذا الهجوم ليست واضحة”، موضحة أنها “ستصدر بيانات إضافية حول تطورات الوضع”.

وذكرت وزارة الإعلام الإريترية فى بيان نقلت شبكة “يورونيوز” الأوروبية اليوم الاثنين مقتطفات منه أن إثيوبيا شنت هجوما على إريتريا على جبهة تسورونا المركزية القريبة من الحدود، وأن الهدف من وراء هذا الهجوم غير واضح بعد.

فيما نفى غيتاشيف ريدا، الناطق باسم الحكومة الإثيوبية، هذا الاتهام، حيث قال “لا علم لنا بمواجهات هناك”.

وكانت إريتريا استقلت عن إثيوبيا في 1991، لكن البلدين تواجها من جديد في حرب حدودية من 1998 إلى 2000، وبقيا منذ ذلك الحين في حالة عداء وترصد قوات كل منهما الطرف الآخر على طول الحدود المحصنة.

جدير بالذكر أنّه منذ 16 عامًا عُرف ما يُسمَّى بالطريق المسدود بين إثيوبيا وإريتريا، لا سيما بعد أن دخل في لغة الدبلوماسيين وضع الـ “لا حرب ولا سلام” منذ الحرب المدمرة بين البلدين التي أودت بحياة أكثر من 12 ألف شخص، وأصبح الوضع في البلدين مرتبكًا وشكًّا متبادلًا مع مناوشات بين الحين والآخر.

وزعمت إثيوبيا في فبراير الماضي، أن مسلحين من إريتريا قاموا بخطف أكثر من 80 إثيوبيًّا يشاركون في تعدين الذهب التقليدي على الجانب الإثيوبي من الحدود.

 

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours