أوباما يتوعّد بيونغ يانغ بإجراءات عملية للرد على تجربتها النووية الجديدة

0 min read

توعّد الرئيس الأمريكي باراك أوباما، كوريا الشمالية بإجراءات عملية للرد على تجربتها النووية الجديدة التي أجرتها اليوم الجمعة، مشيراً إلى أن نشر قواعد “ثاد” الصاروخية المضادة للصواريخ البالستية في كوريا الجنوبية ستكون من ضمنها.

وقال أوباما في بيان وزّعه البيت الأبيض اليوم الجمعة، إن بلاده ستتخذ “الخطوات الضرورية للدفاع عن حلفائها في المنطقة بما في ذلك نشر نظم الدفاع الصاروخية، ثاد، في كوريا الجنوبية والتزامها بتقديم المزيد من قوة الردع من الترسانة الدفاعية للولايات المتحدة”.

وكشف أنه قام بالتشاور هاتفياً مع كل من رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي ورئيسة كوريا الجنوبية باك غن هي، وقال “اتفقنا على العمل مع مجلس الأمن وباقي الشركاء والمجتمع الدولي لتنفيذ التدابير القائمة بصرامة والتي تم فرضها في قرارات سابقة (لمجلس الأمن)، بالإضافة إلى اتخاذ خطوات إضافية كبيرة بما فيها فرض عقوبات جديدة على بيونغ يانغ، لنبرهن لكوريا الشمالية أن هنالك عواقب لأفعالها الخطيرة وغير المشروعة”.

وأعرب البيان عن الرئيس الأمريكي أوباما للتجربة النووية التي نفذتها كوريا الشمالية اليوم، واعتبرها “تهديداً لأمن المنطقة والسلام والاستقرار العالمي”.

ولفت أوباما إلى أن كوريا الشمالية هي “البلد الوحيد الذي قام بتجربة أسلحة نووية في هذا القرن”، واعتبر أن تجربة اليوم “والتي تعد الثانية خلال هذا العام، وأعقبت حملة غير مسبوقة من إطلاق الصواريخ البالستية، والتي تقول كوريا الشمالية بأنها (الصواريخ) مخصصة كحاملات لرؤوس نووية تستهدف الولايات المتحدة وحلفائها في جمهورية كوريا(الجنوبية) واليابان”.

وشدّد على أن “الولايات المتحدة سوف لا تسمح ولن تقبل بأن تصبح كوريا الشمالية دولة نووية”.

وأشار أوباما إلى أن “تجربة اليوم النووية، هي انتهاك صارخ لعدة قرارات لمجلس الأمن الدولي، وتبين بوضوح تجاهل كوريا الشمالية للقواعد والمعايير الدولية للسلوك ويكشف عدم رغبتها في أن تصبح عضواً مسؤولاً في المجتمع الدولي”.

ويرى مراقبون أن كوريا الشمالية تتخذ هذه الخطوات استعراضًا لقدرتها على تحدي منظومة الدفاع الأمريكي الصاروخي المتقدمة “ثاد”.

وأعلنت كوريا الشمالية، اليوم، أنها أجرت تجربة نووية ناجحة، بمناسبة الذكرى الـ68 لتأسيسها، بحسب التلفزيون الرسمي للبلاد.

ولفت التلفزيون أن “التجربة النووية أثبتت قدرة بيونغ يانغ على تركيب رؤوس حربية نووية على صواريخ باليستية”.

وبحسب وكالة كوريا الجنوبية للأنباء، فإن زلزالاً وقع بشدة 5.3 درجة على مقياس ريختر، شمال شرقي البلاد، وبعمق 10 كيلومترات في وقت سابق اليوم، مشيرةً إلى احتمال أن يكون الزلزال ناجم عن إجراء جارتها الشمالية تجربة نووية جديدة.

جدير بالذكر أنّ كوريا الشمالية كثّفت خلال الآونة الأخيرة من اختباراتها الصاروخية، كان آخرها في أغسطس/ آب الماضي.

وكان مجلس الأمن الدولي، وافق مطلع مارس/ آذار المنصرم، بالإجماع، على قرار أمريكي، يقضي بفرض عقوبات مشددة على كوريا الشمالية، بهدف الضغط عليها للتخلي عن برنامجها النووي، وذلك بعد شهرين من إعلان بيونغ يانغ، إطلاق قنبلة هيدروجينية، وبعد شهر واحد فقط من تأكيدها، إجراء تجربة على نطاق واسع لاختبار صواريخ بالستية محظورة تحت ستار إطلاق قمر اصطناعي للفضاء. –

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours