بدأ نشطاء أفغان معنيين بإحلال السلام، اليوم الجمعة، السير حفاة الأقدام لمسافة 550 كيلومترا بهدف إنهاء الحرب الدائرة في البلاد.
ويسير النشطاء من العاصمة كابل حتى مزار شريف، عاصمة ولاية بلخ، شمالي أفغانستان.
وسبق لهؤلاء النشطاء المشاركة في يونيو/ حزيران الماضي، في مسيرة أخرى من أجل السلام في أفغانستان، عرفت باسم "مسيرة هلمند التاريخية"، وانطلقت من مقاطعة هلمند، جنوبي البلاد.
وفي حديث مع الأناضول، قال "بسم الله وطن دوست"، أحد المشاركين في المسيرتين إنّ "المسيرة من كابل حتى مزار شريف ستنتهي في غضون شهرين".
وأضاف أنّ الهدف الأوحد من المسيرة هو "إنهاء الحرب".
ولفت "دوست" إلى كون المسيرة "حركة نابعة من الفلاحين والأيتام والفقراء الذين عانوا الكثير خلال سنوات الحرب وسفك الدماء".
يشار أن المشاركين في مسيرة "هلمند التاريخة" قطعوا مسافة 700 كيلومترا سيرا على الأقدام من كابل حتى لشكرجاه، عاصمة إقليم هلمند، خلال شهر رمضان.
وانطلقت المسيرة بعد مقتل 14 شخصا على الأقل وإصابة العشرات إثر انفجار سيارة ملغومة في هلمند يوم 23 مارس/ آذار الماضي.
وحول تلك المسيرة، قال قائدها إقبال خيبر للأناضول: "لم تكن لدينا توقعات كبيرة على الإطلاق، ولم نتوقع دعم أي شخص، لكننا أردنا أن نبعث رسالة السلام ونشارك في المحن المؤلمة لكثير من ضحايا الحرب، ووضع حد لهذه الموجة المؤسفة من سفك الدماء".
وكان الرئيس الأفغاني أشرف غني استقبل المشاركين في مسيرة "هلمند" عند وصولهم إلى كابل في يونيو/حزيران الماضي، وحينئذ أعرب "غني" عن استعداده للقاء زعيم حركة طالبان الأفغانية هبة الله أخند زاده.
وخلال فترة تواجد نشطاء مسيرة "هلمند" في كابل، نظموا وقفات أمام سفارات الولايات المتحدة، وروسيا، وبريطانيا، وإيران، وباكستان، والاتحاد الأوروبي، ومنظمة المؤتمر الإسلامي لحثهم على لعب دورهم في إنهاء الحرب في أفغانستان.

+ There are no comments
Add yours