طالب الرئيس الغامبي المنتخب، أداما بارو، القوات المسلحة والمؤسسات الأمنية والمدنية بتلقي الأوامر منه باعتباره الرئيس الشرعي للبلاد.
وأمر "بارو" القوات المسلحة بالبقاء في ثكناتهم، وعصيان أوامر الرئيس المنتهية صلاحيته، يحيى جامع.
جاء ذلك في كلمة ألقاها بارو بمناسبة تنصيبه رئيساً لغامبيا في السفارة الغامبية لدى السنغال.
وتوجه بارو، في الكلمة التي نقلها التلفزيون السنغالي الرسمي، بالشكر لدول غرب إفريقيا لدعم "الخيار الديموقراطي للشعب الغامبي"، ومؤكداً على استمرار الدعم حتى إزاحة "جامع".
وفاز زعيم المعارضة "بارو" في الانتخابات الرئاسية، الشهر الماضي، على منافسه "جامع" (51 عاما)، الذي يحكم غامبيا منذ 22 عاما، وأعلن حالة الطوارئ في البلد الإفريقي الثلاثاء الماضي.
ورغم الضغوط الدولية، والتهديدات بالتدخل العسكري من قبل دول غرب إفريقيا، يرفض "جامع" تسليم السلطة، معتبرا أن الانتخابات شهدت "تلاعبا".
وبدأ الرئيس الموريتاني، محمد ولد عبد العزيز، زيارة للعاصمة الغامبية بانجول، مساء أمس الأربعاء، على أمل إيجاد حل للأزمة.
كان البرلمان الغامبي صوت، مساء أمس، لصالح تمديد فترة ولاية "جامع"، لمدة ثلاثة شهور إضافية (بدأت فور إقرارها)، بينما كان من المقرر أن تنتهي اليوم الخميس.
وحكم "جامع" غامبيا منذ أن استولى على السلطة بانقلاب عسكري عام 1994، ثم فاز في جميع الاستحقاقات الرئاسية، بداية من 1996، ومروا بأعوام 2001 و2006 و2011.
ويواجه "جامع" اتهامات من المعارضة بـ"ممارسة الديكتاتورية والتسلط والإخفاء القسري والإعدام خارج نطاق القضاء"، هو ما ينفيه عادة. –

+ There are no comments
Add yours