باكستان وإيران تحددان هدفاً تجارياً ثنائياً بقيمة 10 مليارات دولار

1 min read

اتفقت باكستان وإيران على تعميق شراكتهما الاقتصادية بشكل كبير، ووضعتا هدفاً طموحاً يتمثل في زيادة حجم التجارة الثنائية إلى 10 مليارات دولار، وذلك عقب اجتماع رفيع المستوى بين قادة الأعمال والدبلوماسيين.

تم التوصل إلى الاتفاق خلال اجتماع هام بين رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة الباكستانية (FPCCI) عاطف إكرام شيخ والقنصل العام الإيراني أكبر إيسا زاده.

أكد الجانبان على ضرورة تعزيز العلاقات التجارية من خلال المشاركة المنظمة، وزيادة حجم التجارة، والتعاون المؤسسي.

اللجنة التجارية الباكستانية الإيرانية المشتركة

وخلال الاجتماع، تم الاتفاق على إنشاء لجنة تجارية مشتركة بين باكستان وإيران لتسهيل التنسيق وإزالة الحواجز التجارية وتعزيز النمو التجاري المستدام بين البلدين الجارين.

ستعمل اللجنة كمنصة للحوار المنتظم بين أصحاب المصلحة من القطاعين العام والخاص لتسريع التوسع التجاري.

أكد المشاركون على أهمية تعزيز دور القطاع الخاص في تقوية التعاون الاقتصادي والصناعي.

أكد رئيس اتحاد غرف التجارة والصناعة الباكستانية، عاطف إكرام شيخ، أن المبادرات التي يقودها قطاع الأعمال والشراكات عبر الحدود ستكون أساسية لتحقيق هدف التجارة البالغ 10 مليارات دولار.

وفد من غرفة قزوين سيحضر معرض كراتشي

وأشار الاجتماع أيضاً إلى المشاركة الخاصة لرئيس وأعضاء غرفة تجارة قزوين في معرض تجاري وصناعي قادم في كراتشي.

ومن المتوقع أن تفتح هذه المشاركة قنوات جديدة للتوفيق بين الشركات، والتعاون الصناعي، وتنويع الصادرات.

عُقدت مناقشات مفصلة حول فرص الاستثمار المشترك في العديد من القطاعات الرئيسية، بما في ذلك الزراعة والصناعات الكيميائية والغاز الطبيعي المسال وقطاع الطاقة الأوسع.

واتفق الجانبان على أن التعاون في هذه المجالات يمكن أن يفتح آفاقاً لفوائد اقتصادية طويلة الأجل ويعزز سلاسل القيمة الإقليمية.

الوصول الإقليمي، نمو فرص العمل

وُصفت العلاقات التجارية بين باكستان وإيران بأنها سبيل لتحسين الوصول إلى الأسواق الإقليمية والدولية، إلى جانب زيادة فرص العمل في كلا البلدين.

وأشار المسؤولون إلى أن التكامل الاقتصادي الأعمق سيدعم أيضاً النمو الصناعي والترابط الإقليمي.

أقر الاجتماع بدور استراتيجية مركز التمويل الدولي ذات الرؤية المستقبلية، والتي قال المشاركون إنها تساهم في تحسينات ملحوظة في مكانة باكستان الدولية وعلاقاتها الاقتصادية.

وُصف الإطار بأنه أداة أساسية في جذب الاستثمارات وتعزيز التعاون الاقتصادي الإقليمي.

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours