الأمم المتحدة: 66 ألف مدني فروا من الغوطة الشرقية خلال يومين

1 min read

أعلنت منظمة الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، أن نحو 66 ألف مدني فروا من منطقة الغوطة الشرقية بمحافظة ريف دمشق، اليوم وأمس، وتم نقلهم إلى ملاجئ جماعية.

ومنذ أسابيع، تتعرض الغوطة الشرقية، حيث يعيش قرابة 400 ألف مدني، لحملة عسكرية تعتبر الأشرس من جانب قوات النظام وداعميه، ما أدى مقتل وجرح مئات المدنيين، بينهم أطفال ونساء.

وخلال مؤتمر صحفي بالمقر الدائم للأمم المتحدة في نيويورك، نفى المتحدث أضاف الأمين العام للمنظمة الدولية، استيفان دوغريك، أن معظم الملاجىء التي تم تجميع الفارين فيها تفتقر إلى النظافة، وغير قادرة على استيعاب هذه الأعداد الكبيرة من الأشخاص.

وتابع "رغم أن الأمم المتحدة ليست مسؤولة عن إدارة هذه الملاجئ، إلا أنها قامت، بالتعاون مع شركائها، باستجابة سريعة شملت مواد غذائية ومستلزمات للمأوي والصرف الصحي ومياه نقية والحماية".

والغوطة الشرقية هي آخر معقل رئيسي للمعارضة السورية قرب العاصمة دمشق، وضمن "مناطق خفض التوتر"، التي تم الاتفاق عليها، في مباحثات العاصمة الكازاخية أستانة، العام الماضي.

وشدد دوغريك على أن الأمم المتحدة "تواصل دعوة جميع أطراف النزاع إلى حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، بموجب القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان".

وبالإجماع، أصدر مجلس الأمن الدولي، في 24 فبراير/ شباط الماضي، قرارا يطالب بوقف فوري لإطلاق النار لمدة ثلاثين يوما، ورفع الحصار الذي تفرضه قوات النظام، منذ 2012، على الغوطة الشرقية، غير أن النظام السوري لم يلتزم بالقرار. 

أبوبكر أبوالمجد https://asiaelyoum.com

صحفي وباحث متخصص في شئون آسيا السياسية والاقتصادية

قد يعجبك أيضاً

المزيد من الكاتب

+ There are no comments

Add yours